مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عمرو عن مسلم عن بحر بن كنيز عن عبد الله اللقيطي عن (د) أبو رجاء. عن عمران بن حصين ٣٥٨٩ - حَدَّثَنَا عَمْرٌو، قَالَ: نَا مُسْلِمٌ، نَا بَحْرُ بْنُ كَنِيزٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ اللَّقِيطِيِّ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ §نَهَى عَنْ بَيْعِ السِّلَاحِ فِي الْفِتْنَةِ» وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ اللَّقِيطِيُّ لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ وَبَحْرُ بْنٍ كَنِيزٍ لَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ وَلَكِنْ مَا نَحْفَظُهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ فَلَمْ نَجِدْ بُدًّا مِنْ إِخْرَاجِهِ، وَقَدْ رَوَاهُ سَلْمُ بْنُ زُرَيْرٍ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، عَنْ عِمْرَانَ مَوْقُوفًا
مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عمرو عن مسلم عن بحر بن كنيز عن عبد الله اللقيطي عن (د) أبو رجاء. عن عمران بن حصين ٣٥٨٩ـ حَدَّثَنَا عَمْرٌو ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ كَنِيزٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ اللَّقِيطِيِّ ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ بَيْعِ السِّلاحِ فِي الْفِتْنَةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ ، وَعَبْدُ اللهِ اللَّقِيطِيُّ لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ وَبَحْرُ بْنٍ كَنِيزٍ لَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ وَلَكِنْ مَا نَحْفَظُهُ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ فَلَمْ نَجِدْ بُدًّا مِنْ إِخْرَاجِهِ ، وَقَدْ رَوَاهُ سَلْمُ بْنُ زُرَيْرٍ ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ ، عَنْ عِمْرَانَ مَوْقُوفًا.
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عمرو عن مسلم عن بحر بن كنيز عن عبد الله اللقيطي عن (د) أبو رجاء. عن عمران بن حصين ٣٥٨٩ - حَدَّثَنَا عَمْرٌو، قَالَ: نَا مُسْلِمٌ، نَا بَحْرُ بْنُ كَنِيزٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ اللَّقِيطِيِّ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، ﵁ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعِ السِّلَاحِ فِي الْفِتْنَةِ» وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ اللَّقِيطِيُّ لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ وَبَحْرُ بْنٍ كَنِيزٍ لَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ وَلَكِنْ مَا نَحْفَظُهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ فَلَمْ نَجِدْ بُدًّا مِنْ إِخْرَاجِهِ، وَقَدْ رَوَاهُ سَلْمُ بْنُ زُرَيْرٍ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، عَنْ عِمْرَانَ مَوْقُوفًا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.