مسند البزار = البحر الزخار — البزار

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ١١ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
بشر بن آدم عن حبان عن مبارك بن فضالة عن الحسن عن عمران بن حصين

٣٥٤٧ - وَحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ، قَالَ: نَا حَبَّانُ، قَالَ: نَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَفِي يَدَيَّ حَلْقَةٌ مِنْ صُفْرٍ فَقَالَ: مَا تَصْنَعُ هَذِهِ فِي يَدَكَ، قُلْتُ: مِنَ الْوَاهِنَةِ قَالَ: «§أَتُحِبُّ أَنْ تُوكَلَ إِلَيْهَا انْبِذْهَا عَنْكَ» - [٣٣] - وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَحْدَهُ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عِمْرَانَ إِلَّا الْحَسَنُ وَرَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ جَمَاعَةٌ

مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بحديث واحد من جوامع الكلم يجمع النسختين
بشر بن آدم عن حبان عن مبارك بن فضالة عن الحسن عن عمران بن حصين

٣٥٤٧ـ وَحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَبَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وَفِي يَدَيَّ حَلْقَةٌ مِنْ صُفْرٍ ، فَقَالَ : مَا تَصْنَعُ هَذِهِ فِي يَدَيْكَ ، قُلْتُ : مِنَ الْوَاهِنَةِ ، قَالَ : أَتُحِبُّ أَنْ تُوكَلَ إِلَيْهَا انْبِذْهَا عَنْكَ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلاَّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَحْدَهُ ، وَلاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عِمْرَانَ إِلاَّ الْحَسَنُ ، وَرَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ ، جَمَاعَةٌ.

مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

3547 - وَحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ قَالَ : نَا حَبَّانُ قَالَ : نَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ :

دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي يَدَيَّ حَلْقَةٌ مِنْ صُفْرٍ فَقَالَ : مَا تَصْنَعُ هَذِهِ فِي يَدِكَ ؟ قُلْتُ : مِنَ الْوَاهِنَةِ ، قَالَ : أَتُحِبُّ أَنْ تُوكَلَ إِلَيْهَا انْبِذْهَا عَنْكَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَحْدَهُ ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عِمْرَانَ إِلَّا الْحَسَنُ وَرَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ جَمَاعَةٌ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
11 links, never merges
بنحوه
بمعناه