مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٩٧١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْوَلِيدَ أَبَا الْمُغِيرَةِ، أَوِ الْمُغِيرَةَ أَبَا الْوَلِيدِ يُحَدِّثُ أَنَّ حُذَيْفَةَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي ذَرِبُ اللِّسَانِ، وَإِنَّ عَامَّةَ ذَلِكَ عَلَى أَهْلِي فَقَالَ: «
§أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ؟، إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي الْيَوْمِ - [٣٧٤] - مِائَةَ مَرَّةٍ»
مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٩٧١ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْوَلِيدَ أَبَا الْمُغِيرَةِ ، أَوِ الْمُغِيرَةَ أَبَا الْوَلِيدِ يُحَدِّثُ ، أَنَّ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي ذَرِبُ اللِّسَانِ ، وَإِنَّ عَامَّةَ ذَلِكَ عَلَى أَهْلِي فَقَالَ : أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الاسْتِغْفَارِ ؟ إِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ.
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٩٧١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْوَلِيدَ أَبَا الْمُغِيرَةِ، أَوِ الْمُغِيرَةَ أَبَا الْوَلِيدِ يُحَدِّثُ أَنَّ حُذَيْفَةَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي ذَرِبُ اللِّسَانِ، وَإِنَّ عَامَّةَ ذَلِكَ عَلَى أَهْلِي فَقَالَ: «
أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ؟، إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ ﵎ فِي الْيَوْمِ ⦗٣٧٤⦘ مِائَةَ مَرَّةٍ»
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.