مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٩١٩ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَفَّانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا قَطَرِيٌّ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حُذَيْفَةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالْعَبَّاسُ جَالِسٌ عَنْ يَمِينِهِ وَفَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ يَسَارِهِ فَقَالَ: «يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
اعْمَلِي لِلَّهِ خَيْرًا إِنِّي لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ» ، قَالَ: يَعْنِي ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: «يَا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، يَا عَمَّ رَسُولِ اعْمَلْ لِلَّهِ خَيْرًا إِنِّي لَا أُغْنِي عَنْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا» ، قَالَهَا: ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: يَا حُذَيْفَةُ، ادْنُ، فَدَنَوْتُ، ثُمَّ قَالَ: «يَا حُذَيْفَةُ، §مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ» ، وَآمَنَ أَحْسَبُهُ قَالَ: «بِمَا جِئْتُ بِهِ إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ، وَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنَ صَامَ رَمَضَانَ يُرِيدُ وَجْهَ اللَّهِ، وَالدَّارَ الْآخِرَةِ خَتَمَ اللَّهُ لَهُ بِهِ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ النَّارَ، وَمَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَالدَّارَ الْآخِرَةَ، وَمَنْ حَجَّ بَيْتَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُرِيدُ وَجْهَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَالدَّارَ الْآخِرَةَ خَتَمَ اللَّهُ بِهِ، وَحَرَّمَ عَلَيْهِ النَّارَ وَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ» ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُسِرُّ هَذَا أَمْ أُعْلِنُهُ؟، قَالَ: «أَعْلِنْهُ» - [٣٢١] - وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لَا نَعْلَمُهُمَا يُرْوَيَانِ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَلَا نَعْلَمُ لِحُذَيْفَةَ ابْنًا يُقَالُ لَهُ: سِمَاكٌ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ
مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٩١٩ـ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَفَّانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا قَطَرِيٌّ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حُذَيْفَةَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، وَالْعَبَّاسُ جَالِسٌ عَنْ يَمِينِهِ وَفَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ يَسَارِهِ فَقَالَ : يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، اعْمَلِي لِلَّهِ خَيْرًا إِنِّي لاَ أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللهِ شَيْئًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَالَ : يَعْنِي ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ قَالَ : يَا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، اعْمَلْ لِلَّهِ خَيْرًا إِنِّي لاَ أُغْنِي عَنْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ اللهِ شَيْئًا ، قَالَهَا : ثَلاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ : يَا حُذَيْفَةُ ، ادْنُ ، فَدَنَوْتُ ، ثُمَّ قَالَ : يَا حُذَيْفَةُ ، مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ وَآمَنَ ، أَحْسَبُهُ قَالَ : بِمَا جِئْتُ بِهِ إِلاَّ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ ، وَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، وَمَنَ صَامَ رَمَضَانَ يُرِيدُ وَجْهَ اللهِ ، وَالدَّارَ الآخِرَةِ خَتَمَ اللَّهُ لَهُ بِهِ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ النَّارَ ، وَمَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، وَالدَّارَ الآخِرَةَ ، وَمَنْ حَجَّ بَيْتَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُرِيدُ وَجْهَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، وَالدَّارَ الآخِرَةَ خَتَمَ اللَّهُ بِهِ ، وَحَرَّمَ عَلَيْهِ النَّارَ وَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أُسِرُّ هَذَا أَمْ أُعْلِنُهُ ؟ قَالَ : أَعْلِنْهُ.
وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لاَ نَعْلَمُهُمَا يُرْوَيَانِ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ ، وَلاَ نَعْلَمُ لِحُذَيْفَةَ ابْنًا يُقَالُ لَهُ : سِمَاكٌ إِلاَّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ.
صلة بن زفر عن حذيفة الشعبي عن صلة
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٩١٩ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَفَّانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا قَطَرِيٌّ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حُذَيْفَةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ ﵁ قَالَ: جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَالْعَبَّاسُ جَالِسٌ عَنْ يَمِينِهِ وَفَاطِمَةُ ﵂ عَنْ يَسَارِهِ فَقَالَ: «يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ،
اعْمَلِي لِلَّهِ خَيْرًا إِنِّي لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ» ، قَالَ: يَعْنِي ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: «يَا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، يَا عَمَّ رَسُولِ اعْمَلْ لِلَّهِ خَيْرًا إِنِّي لَا أُغْنِي عَنْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا» ، قَالَهَا: ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: يَا حُذَيْفَةُ، ادْنُ، فَدَنَوْتُ، ثُمَّ قَالَ: «يَا حُذَيْفَةُ، مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ» ، وَآمَنَ أَحْسَبُهُ قَالَ: «بِمَا جِئْتُ بِهِ إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ، وَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنَ صَامَ رَمَضَانَ يُرِيدُ وَجْهَ اللَّهِ، وَالدَّارَ الْآخِرَةِ خَتَمَ اللَّهُ لَهُ بِهِ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ النَّارَ، وَمَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ اللَّهِ ﵎، وَالدَّارَ الْآخِرَةَ، وَمَنْ حَجَّ بَيْتَ اللَّهِ ﵎ يُرِيدُ وَجْهَ اللَّهِ ﵎، وَالدَّارَ الْآخِرَةَ خَتَمَ اللَّهُ بِهِ، وَحَرَّمَ عَلَيْهِ النَّارَ وَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ» ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُسِرُّ هَذَا أَمْ أُعْلِنُهُ؟، قَالَ: «أَعْلِنْهُ» ⦗٣٢١⦘ وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لَا نَعْلَمُهُمَا يُرْوَيَانِ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَلَا نَعْلَمُ لِحُذَيْفَةَ ابْنًا يُقَالُ لَهُ: سِمَاكٌ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.