مسند البزار = البحر الزخار — البزار

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عثمان الواسطي عن Abu Bilal al-Asha'ri عن القاسم بن محمد الأسدي عن معروف بن خربوذ عن أبي الطفيل الكناني

٢٧٧٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بِلَالٍ - [٢٠٧] - الْأَشْعَرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَسَدِيُّ، عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ الْكِنَانِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§أَلَا رَجُلٌ يُخْبِرُنِي عَنْ مُضَرَ؟» ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَنَا أُخْبِرُكَ عَنْهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمَّا وَجْهُهَا الَّذِي فِيهِ سَمْعُهَا، وَبَصَرُهَا فَهَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ، وَأَمَّا لِسَانُهَا الَّذِي تُعْرِبُ بِهِ فِي أَنْدِيَتِهَا فَهَذَا الْحَيُّ مِنْ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ، وَأَمَّا كَاهِلُهَا فَهَذَا الْحَيُّ مِنْ تَمِيمِ بْنِ مُرٍّ، وَأَمَّا فُرْسَانُهَا فَهَذَا الْحَيُّ مِنْ قَيْسِ بْنِ غَيْلَانَ، قَالَ: «فَنَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ كَالْمُصَدِّقِ لَهُ»

مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عثمان الواسطي عن Abu Bilal al-Asha'ri عن القاسم بن محمد الأسدي عن معروف بن خربوذ عن أبي الطفيل الكناني

٢٧٧٨ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بِلالٍ الأَشْعَرِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَسَدِيُّ ، عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ الْكِنَانِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أَلا رَجُلٌ يُخْبِرُنِي عَنْ مُضَرَ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : أَنَا أُخْبِرُكَ عَنْهُمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمَّا وَجْهُهَا الَّذِي فِيهِ سَمْعُهَا ، وَبَصَرُهَا فَهَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَأَمَّا لِسَانُهَا الَّذِي تُعْرِبُ بِهِ فِي أَنْدِيَتِهَا فَهَذَا الْحَيُّ مِنْ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ ، وَأَمَّا كَاهِلُهَا فَهَذَا الْحَيُّ مِنْ تَمِيمِ بْنِ مُرٍّ ، وَأَمَّا فُرْسَانُهَا فَهَذَا الْحَيُّ مِنْ قَيْسِ بْنِ غَيْلانَ ، قَالَ : فَنَظَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَيْهِ كَالْمُصَدِّقِ لَهُ.

مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عثمان الواسطي عن Abu Bilal al-Asha'ri عن القاسم بن محمد الأسدي عن معروف بن خربوذ عن أبي الطفيل الكناني

٢٧٧٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بِلَالٍ ⦗٢٠٧⦘ الْأَشْعَرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَسَدِيُّ، عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ الْكِنَانِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَلَا رَجُلٌ يُخْبِرُنِي عَنْ مُضَرَ؟» ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَنَا أُخْبِرُكَ عَنْهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمَّا وَجْهُهَا الَّذِي فِيهِ سَمْعُهَا، وَبَصَرُهَا فَهَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ، وَأَمَّا لِسَانُهَا الَّذِي تُعْرِبُ بِهِ فِي أَنْدِيَتِهَا فَهَذَا الْحَيُّ مِنْ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ، وَأَمَّا كَاهِلُهَا فَهَذَا الْحَيُّ مِنْ تَمِيمِ بْنِ مُرٍّ، وَأَمَّا فُرْسَانُهَا فَهَذَا الْحَيُّ مِنْ قَيْسِ بْنِ غَيْلَانَ، قَالَ: «فَنَظَرَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَيْهِ كَالْمُصَدِّقِ لَهُ»

مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

2778 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بِلَالٍ الْأَشْعَرِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَسَدِيُّ ، عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ الْكِنَانِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : I "

أَلَا رَجُلٌ يُخْبِرُنِي عَنْ مُضَرَ ؟ I " فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : أَنَا أُخْبِرُكَ عَنْهُمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمَّا وَجْهُهَا الَّذِي فِيهِ سَمْعُهَا وَبَصَرُهَا فَهَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَأَمَّا لِسَانُهَا الَّذِي تُعْرِبُ بِهِ فِي أَنْدِيَتِهَا فَهَذَا الْحَيُّ مِنْ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ ، وَأَمَّا كَاهِلُهَا فَهَذَا الْحَيُّ مِنْ تَمِيمِ بْنِ مُرٍّ ، وَأَمَّا فُرْسَانُهَا فَهَذَا الْحَيُّ مِنْ قَيْسِ بْنِ غَيْلَانَ ، قَالَ : I " فَنَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ كَالْمُصَدِّقِ لَهُ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.