مسند البزار = البحر الزخار — البزار

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٢٣٥ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
al-Hasan bin Arfh bin Yazid عن هشيم عن حصين بن عبد الرحمن عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو السهمي

٢٣٤٦ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالْمُغِيرَةِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: زَوَّجَنِي أَبِي امْرَأَةً مِنْ قُرَيْشٍ فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيَّ أَحْسِبُهُ قَالَ: لَا أَلْتَفِتُ إِلَيْهَا أَوْ لَا أَعْبَأُ بِهَا مِمَّا لِي مِنَ الْعِبَادَةِ مِنَ الصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ، فَدَخَلَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ عَلَيْهَا فَقَالَ لَهَا: كَيْفَ وَجَدْتِ بَعْلَكِ؟ قَالَتْ: كَخَيْرِ الرِّجَالِ وَكَخَيْرِ الْبُعُولَةِ مِنْ رَجُلٍ لَمْ - [٣٣٩] - يَكْشِفْ لَنَا كَنَفًا، وَلَمْ يَقْرَبْ لَنَا فِرَاشًا، فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَعَضَّنِي بِلِسَانِهِ وَقَالَ: أَنْكَحْتُكَ امْرَأَةً ذَاتَ حَسَبٍ فَفَعَلْتَ وَفَعَلْتَ، ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَكَانِي إِلَيْهِ، قَالَ: فَأَرْسَلَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي: «أَتَصُومُ النَّهَارَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «وَتَقُومُ اللَّيْلَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «فَإِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأُصَلِّي وَأَنَامُ» ثُمَّ قَالَ لِي: «اقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ» قَالَ قُلْتُ: إِنِّي أَجِدُنِي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: «فَاقْرَأْهُ فِي خَمْسَ عَشْرَةَ» قُلْتُ: إِنِّي أَجِدُنِي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ، قَالَ أَحَدُهُمَا إِمَّا حُصَيْنٌ وَإِمَّا مُغِيرَةُ، قَالَ: " فَاقْرَأْهُ فِي كُلِّ ثَلَاثٍ، ثُمَّ قَالَ: «وَصُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ» قُلْتُ: إِنِّي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: فَلَمْ يَزَلْ بِي حَتَّى قَالَ: «§صُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا فَذَلِكَ أَفْضَلُ الصِّيَامِ وَهُوَ صَوْمُ دَاوُدَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» . قَالَ هُشَيْمٌ: قَالَ حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي حَدِيثِهِ ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةً، فإَمَّا إِلَى سُنَّةٍ، وَإِمَّا إِلَى بِدْعَةٍ، فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّتِي فَقَدِ اهْتَدَى وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ» - [٣٤٠] -.

مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:al-Hasan bin Arfh bin Yazid عن هشيم عن حصين بن عبد الرحمن عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو عن زوجني أبي امرأة من قريش فلما دخلت علي أحسبه
الإسناد 2:al-Hasan bin Arfh bin Yazid عن هشيم عن المغيرة عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو عن زوجني أبي امرأة من قريش فلما دخلت علي أحسبه

٢٣٤٦ـ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَالْمُغِيرَةِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : زَوَّجَنِي أَبِي امْرَأَةً مِنْ قُرَيْشٍ فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيَّ أَحْسِبُهُ ، قَالَ : لاَ أَلْتَفِتُ إِلَيْهَا أَوْ لاَ أَعْبَأُ بِهَا مِمَّا لِي مِنَ الْعِبَادَةِ مِنَ الصَّوْمِ وَالصَّلاةِ ، فَدَخَلَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ عَلَيْهَا فَقَالَ لَهَا : كَيْفَ وَجَدْتِ بَعْلَكِ ؟ قَالَتْ وَكَخَيْرِ الْبُعُولَةِ من رجل ، لم يكشف لنا كنفا ، ولم يقرب لنا فراشا ، فأقبل علي فعضني بلسانه : كَخَيْرِ الرِّجَالِ وَقَالَ : أَنْكَحْتُكَ امْرَأَةً ذَاتَ حَسَبٍ فَفَعَلْتَ وَفَعَلْتَ ، ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَشَكَانِي إِلَيْهِ ، قَالَ : فَأَرْسَلَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لِي : أَتَصُومُ النَّهَارَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : وَتَقُومُ اللَّيْلَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ ، وَأُصَلِّي وَأَنَامُ ، ثُمَّ قَالَ لِي : اقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ ، قَالَ : قُلْتُ : إِنِّي أَجِدُنِي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : فَاقْرَأْهُ فِي خَمْسَ عَشْرَةَ ، قُلْتُ : إِنِّي أَجِدُنِي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : أَحَدُهُمَا إِمَّا حُصَيْنٌ وَإِمَّا مُغِيرَةُ ، قَالَ : فَاقْرَأْهُ فِي كُلِّ ثَلاثٍ ، ثُمَّ قَالَ : وَصُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ، قُلْتُ : إِنِّي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : فَلَمْ يَزَلْ بِي حَتَّى قَالَ : صُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا فَذَلِكَ أَفْضَلُ الصِّيَامِ ، وَهُوَ صَوْمُ دَاوُدَ صلى الله عليه وسلم قَالَ هُشَيْمٌ : قَالَ حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي حَدِيثِهِ ، ثُمَّ قَالَ صلى الله عليه وسلم : إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةً ، فأَمَّا إِلَى سُنَّةٍ ، وَإِمَّا إِلَى بِدْعَةٍ ، فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّتِي فَقَدِ اهْتَدَى وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ.

مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:al-Hasan bin Arfh bin Yazid عن هشيم عن حصين بن عبد الرحمن عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو عن زوجني أبي امرأة من قريش فلما دخلت علي أحسبه
الإسناد 2:al-Hasan bin Arfh bin Yazid عن هشيم عن المغيرة عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو عن زوجني أبي امرأة من قريش فلما دخلت علي أحسبه

٢٣٤٦ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالْمُغِيرَةِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄ قَالَ: زَوَّجَنِي أَبِي امْرَأَةً مِنْ قُرَيْشٍ فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيَّ أَحْسِبُهُ قَالَ: لَا أَلْتَفِتُ إِلَيْهَا أَوْ لَا أَعْبَأُ بِهَا مِمَّا لِي مِنَ الْعِبَادَةِ مِنَ الصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ، فَدَخَلَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ عَلَيْهَا فَقَالَ لَهَا: كَيْفَ وَجَدْتِ بَعْلَكِ؟ قَالَتْ: كَخَيْرِ الرِّجَالِ وَكَخَيْرِ الْبُعُولَةِ مِنْ رَجُلٍ لَمْ ⦗٣٣٩⦘ يَكْشِفْ لَنَا كَنَفًا، وَلَمْ يَقْرَبْ لَنَا فِرَاشًا، فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَعَضَّنِي بِلِسَانِهِ وَقَالَ: أَنْكَحْتُكَ امْرَأَةً ذَاتَ حَسَبٍ فَفَعَلْتَ وَفَعَلْتَ، ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَشَكَانِي إِلَيْهِ، قَالَ: فَأَرْسَلَ إِلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ لِي: «أَتَصُومُ النَّهَارَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «وَتَقُومُ اللَّيْلَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «فَإِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأُصَلِّي وَأَنَامُ» ثُمَّ قَالَ لِي: «اقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ» قَالَ قُلْتُ: إِنِّي أَجِدُنِي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: «فَاقْرَأْهُ فِي خَمْسَ عَشْرَةَ» قُلْتُ: إِنِّي أَجِدُنِي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ، قَالَ أَحَدُهُمَا إِمَّا حُصَيْنٌ وَإِمَّا مُغِيرَةُ، قَالَ: " فَاقْرَأْهُ فِي كُلِّ ثَلَاثٍ، ثُمَّ قَالَ: «وَصُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ» قُلْتُ: إِنِّي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: فَلَمْ يَزَلْ بِي حَتَّى قَالَ: «صُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا فَذَلِكَ أَفْضَلُ الصِّيَامِ وَهُوَ صَوْمُ دَاوُدَ ﷺ» . قَالَ هُشَيْمٌ: قَالَ حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي حَدِيثِهِ ثُمَّ قَالَ ﷺ: «إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةً، فإَمَّا إِلَى سُنَّةٍ، وَإِمَّا إِلَى بِدْعَةٍ، فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّتِي فَقَدِ اهْتَدَى وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ» ⦗٣٤٠⦘.

مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

2346 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَالْمُغِيرَةِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ :

زَوَّجَنِي أَبِي امْرَأَةً مِنْ قُرَيْشٍ فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيَّ ، أَحْسَبُهُ قَالَ : لَا أَلْتَفِتُ إِلَيْهَا ، أَوْ لَا أَعْبَأُ بِهَا مِمَّا لِي مِنَ الْعِبَادَةِ مِنَ الصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ ، فَدَخَلَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ عَلَيْهَا ، فَقَالَ لَهَا : كَيْفَ وَجَدْتِ بَعْلَكِ ؟ قَالَتْ : كَخَيْرِ الرِّجَالِ وَكَخَيْرِ الْبُعُولَةِ مِنْ رَجُلٍ ، لَمْ يَكْشِفْ لَنَا كَنَفًا ، وَلَمْ يَقْرَبْ لَنَا فِرَاشًا ، فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَعَضَّنِي بِلِسَانِهِ ، وَقَالَ : أَنْكَحْتُكَ امْرَأَةً ذَاتَ حَسَبٍ فَفَعَلْتَ وَفَعَلْتَ ، ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَكَانِي إِلَيْهِ ، قَالَ : فَأَرْسَلَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لِي : I " أَتَصُومُ النَّهَارَ ؟ I " قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : I " وَتَقُومُ اللَّيْلَ ؟ I " قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأُصَلِّي وَأَنَامُ ثُمَّ قَالَ لِيَ : I " اقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ I " ، قَالَ قُلْتُ : إِنِّي أَجِدُنِي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ قَالَ : I " فَاقْرَأْهُ فِي خَمْسَ عَشْرَةَ I " قُلْتُ : إِنِّي أَجِدُنِي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ قَالَ أَحَدُهُمَا إِمَّا حُصَيْنٌ وَإِمَّا مُغِيرَةُ قَالَ : I " فَاقْرَأْهُ فِي كُلِّ ثَلَاثٍ ، ثُمَّ قَالَ : I " وَصُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ I " قُلْتُ : إِنِّي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ قَالَ : فَلَمْ يَزَلْ بِي حَتَّى قَالَ : I " صُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا فَذَلِكَ أَفْضَلُ الصِّيَامِ وَهُوَ صَوْمُ دَاوُدَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ هُشَيْمٌ : قَالَ حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي حَدِيثِهِ : ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : I " إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةً ، فَإِمَّا إِلَى سُنَّةٍ ، وَإِمَّا إِلَى بِدْعَةٍ ، فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّتِي فَقَدِ اهْتَدَى ، وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ I " .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
235 links, never merges
بلفظه
  • شرح مشكل الآثار — الطحاويإِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً ، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ ؛ فَإِمَّا إِلَى سُنَّةٍ ، وَإِمَّا إِلَى بِدْعَةٍ ؛ فَمَنْ كَ…
بمثله
  • السنن للنسايي — النسائيمطوَّلًاأَفْضَلُ الصِّيَامِ صِيَامُ دَاوُدَ ، كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا .
  • المجتبى — النسائيمطوَّلًاأَفْضَلُ الصِّيَامِ صِيَامُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ؛ كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا .
  • المعجم الكبير للطبراني - ط إحياء التراث — الطبرانيمختصرًا١٤٢٧٣- حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي ثنا الربيع بن يحيى الأشناني ثنا شعبة عن عمرو بن دينار عن أبي العباس عن عبد الله بن…
  • شرح مشكل الآثار — الطحاوي١٢٣٧ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ ح…
  • صحيح ابن حبان — ابن حبانلِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً ، وَإِنَّ لِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةً ، فَمَنْ كَانَتْ شِرَّتُهُ إِلَى سُنَّتِي فَقَدْ أَفْلَحَ ، وَ…
  • مسند أحمد — أحمد بن حنبلمختصرًا٦٥٨٨- حَدَّثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثنا هُشَيْمٌ، …
  • مسند أحمد — أحمد بن حنبللِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةٌ ، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ ، فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّتِي فَقَدْ أَفْلَحَ ، وَمَنْ …
بنحوه
يُعرض ٨٠ من ٢٣٥، الأقرب لفظًا أولًا.