مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦٧١ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ: «لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَأَنَا لَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
§فَيَبْعَثُنَا وَلَا يَعْزِمُ عَلَيْنَا فِي الْأَمْرِ حَتَّى يَفْعَلَهُ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يَزَالَ بِخَيْرٍ مَا اتَّقَى اللَّهُ، وَإِذَا حَاكَ فِي نَفْسِهِ شَيْءٌ سَأَلَ عَنْهُ رَجُلًا فَشَفَاهُ مِنْهُ، وَيُوشِكُ أَلَّا يَجِدَهُ، وَاللَّهِ مَا شَبَّهْتُ مَا غَبَرَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا كَالثَّغْبِ، شُرِبَ صَفْوُهُ وَبَقِيَ كَدَرُهُ» ، وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ، وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا، عَنْ أَبِي وَائِلٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ
مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦٧١ـ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ ، قَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَأَنَا لَمَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فَيَبْعَثُنَا وَلاَ يَعْزِمُ عَلَيْنَا فِي الأَمْرِ حَتَّى يَفْعَلَهُ ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يَزَالَ بِخَيْرٍ مَا اتَّقَى اللَّهُ ، وَإِذَا حَاكَ فِي نَفْسِهِ شَيْءٌ ، سَأَلَ عَنْهُ رَجُلا فَشَفَاهُ مِنْهُ ، وَيُوشِكُ أَلا يَجِدَهُ ، وَاللَّهِ مَا شَبَّهْتُ مَا غَبَرَ مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ كَالثَّغْبِ ، شُرِبَ صَفْوُهُ وَبَقِيَ كَدَرُهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ ، وَلاَ نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ.
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦٧١ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ: «لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَأَنَا لَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
فَيَبْعَثُنَا وَلَا يَعْزِمُ عَلَيْنَا فِي الْأَمْرِ حَتَّى يَفْعَلَهُ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يَزَالَ بِخَيْرٍ مَا اتَّقَى اللَّهُ، وَإِذَا حَاكَ فِي نَفْسِهِ شَيْءٌ سَأَلَ عَنْهُ رَجُلًا فَشَفَاهُ مِنْهُ، وَيُوشِكُ أَلَّا يَجِدَهُ، وَاللَّهِ مَا شَبَّهْتُ مَا غَبَرَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا كَالثَّغْبِ، شُرِبَ صَفْوُهُ وَبَقِيَ كَدَرُهُ» ، وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ، وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا، عَنْ أَبِي وَائِلٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.