مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:محمد بن المثنى عن أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن بينا عبد الله في داره عن أصلى هؤلاء
الإسناد 2:محمد بن المثنى عن أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن بينا عبد الله في داره عن أصلى هؤلاء
١٥٥٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ - [٣٥٦] - إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، وَعَلْقَمَةَ، قَالَا: بَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ فِي دَارِهِ، فَقَالَ: أَصَلَّى هَؤُلَاءِ؟، قُلْنَا: لَا، قَالَ: قُومُوا صَلُّوا، فَلَمْ يَأْمُرْنَا بِأَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ، قَالَ: فَذَهَبْنَا نَقُومُ خَلْفَهُ، فَأَخَذَ بِأَيْدِينَا فَأَقَامَنَا، فَجَعَلَ أَحَدَنَا عَنْ يَمِينِهِ وَالْآخَرَ عَنْ يَسَارِهِ، قَالَ: فَلَمَّا رَكَعَ وَضَعْنَا أَيْدِيَنَا عَلَى رُكَبِنَا، قَالَ: فَضَرَبَ أَيْدِيَنَا، وَطَبَّقَ بَيْنَ كَفَّيْهِ، ثُمَّ أَدْخَلَهُمَا بَيْنَ فَخِذَيْهِ، فَلَمَّا صَلَّى، قَالَ: إِنَّمَا §سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مِيقَاتِهَا إِلَى شَرِقَ الْمَوْتَى، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَعَلُوا ذَلِكَ فَصَلُّوا الصَّلَاةَ لِمِيقَاتِهَا، ثُمَّ اجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ سُبْحَةً، وَإِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَصَلُّوا جَمِيعًا، وَإِذَا كُنْتُمْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَلْيَتَقَدَّمْكُمْ أَكْبَرُكُمْ، وَإِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَفْتَرِشْ ذِرَاعَيْهِ وَفَخِذَيْهِ، ثُمَّ طَبَّقَ بَيْنَ كَفَّيْهِ، فَلَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى اخْتِلَافِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [٣٥٧] - وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ مَنْصُورٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، وَالْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بِنَحْو مِنْ هَذَا وَحَدِيثُ الْأَعْمَشِ أَتَمُّ مِنْ حَدِيثِ مَنْصُورٍ
§حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:محمد بن المثنى عن أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن بينا عبد الله في داره عن أصلى هؤلاء قلنا لا عن قوموا صلوا فلم يأمرنا بأذان ولا إقامة عن فذهبنا نقوم خلفه فأخذ بأيدينا فأقامنا فجعل أحدنا عن يمينه والآخر عن يساره عن فلما ركع وضعنا أيدينا على ركبنا عن فضرب أيدينا وطبق بين كفيه ثم أدخلهما بين فخذيه فلما صلى
الإسناد 2:محمد بن المثنى عن أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن بينا عبد الله في داره عن أصلى هؤلاء قلنا لا عن قوموا صلوا فلم يأمرنا بأذان ولا إقامة عن فذهبنا نقوم خلفه فأخذ بأيدينا فأقامنا فجعل أحدنا عن يمينه والآخر عن يساره عن فلما ركع وضعنا أيدينا على ركبنا عن فضرب أيدينا وطبق بين كفيه ثم أدخلهما بين فخذيه فلما صلى
١٥٥٨ـ حدثنا محمد بن المثنى قال حَدَّثَنَا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود وعلقمة قالا بينا عبد الله في داره فقال أصلى هؤلاء قلنا لاَ قال قوموا صلوا فلم يأمرنا بأذان ولا إقامة قال فذهبنا نقوم خلفه فأخذ بأيدينا فأقامنا فجعل أحدنا عن يمينه والآخر عن يساره قال فلما ركع وضعنا أيدينا على ركبنا قال فضرب أيدينا وطبق بين كفيه ثم أدخلهما بين فخذيه فلما صلى قال إنما ستكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عن ميقاتها إلى شرق الموتى فإذا رأيتموهم فعلوا ذلك فصلوا الصلاة لميقاتها ثم اجعلوا صلاتكم معهم سبحة وإذا كنتم ثلاثة فصلوا جميعا وإذا كنتم أكثر من ذلك فليتقدمكم أكبركم وإذا ركع أحدكم فليفترش ذراعيه وفخذيه ثم طبق بين كفيه فلكأني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله.
وهذا الحديث قد رواه منصور عن إبراهيم عن علقمة والأسود عن عبد الله بنحو من هذا وحديث الأعمش أتم من حديث منصور.
آخر الجزء الخامس عشر.
وأول السادس عشر وهو الثاني من حديث ابن مسعود
مغيرة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله
مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
1558 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ : نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، وَعَلْقَمَةَ قَالَا :
بَيْنَا عَبْدُ اللهِ فِي دَارِهِ فَقَالَ : أَصَلَّى هَؤُلَاءِ ؟ قُلْنَا : لَا قَالَ : قُومُوا صَلُّوا ، فَلَمْ يَأْمُرْنَا بِأَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ قَالَ : فَذَهَبْنَا نَقُومُ خَلْفَهُ ، فَأَخَذَ بِأَيْدِينَا فَأَقَامَنَا ، فَجَعَلَ أَحَدَنَا عَنْ يَمِينِهِ وَالْآخَرَ عَنْ يَسَارِهِ قَالَ : فَلَمَّا رَكَعَ وَضَعْنَا أَيْدِيَنَا عَلَى رُكَبِنَا قَالَ : فَضَرَبَ أَيْدِيَنَا ، وَطَبَّقَ بَيْنَ كَفَّيْهِ ، ثُمَّ أَدْخَلَهُمَا بَيْنَ فَخِذَيْهِ ، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ : إِنَّمَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مِيقَاتِهَا إِلَى شَرَقِ الْمَوْتَى ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَعَلُوا ذَلِكَ فَصَلُّوا الصَّلَاةَ لِمِيقَاتِهَا ، ثُمَّ اجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ سُبْحَةً ، وَإِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَصَلُّوا جَمِيعًا ، وَإِذَا كُنْتُمْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَلْيَتَقَدَّمْكُمْ أَكْبَرُكُمْ ، وَإِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَفْتَرِشْ ذِرَاعَيْهِ وَفَخِذَيْهِ ، ثُمَّ طَبَّقَ بَيْنَ كَفَّيْهِ ، فَلَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى اخْتِلَافِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ مَنْصُورٌ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، وَالْأَسْوَدِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بِنَحْوٍ مِنْ هَذَا ، وَحَدِيثُ الْأَعْمَشِ أَتَمُّ مِنْ حَدِيثِ مَنْصُورٍ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store