مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عمرو بن علي عن أبو داود عن شعبة عن حصين عن هلال بن يساف عن عبد الله بن ظالم
١٢٦٣ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: نَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: نَا شُعْبَةُ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ظَالِمٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، وَقَالَ: أَلَا تَعْجَبُ مِنْ هَذَا الظَّالِمِ؟، أَقَامَ خُطَبَاءَ يَشْتِمُونَ عَلِيًّا، قَالَ: قَدْ فَعَلُوهُ؟، أَوْ قَدْ فَعَلَهُ؟، أَشْهَدُ أَنَّ تِسْعَةً فِي الْجَنَّةِ، قُلْتُ مِنَ التِّسْعَةُ؟، قَالَ: كُنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَل َّمَ عَلَى حِرَاءَ، فَتَحَرَّكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§اثْبُتْ حِرَاءُ، فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيُّ، وَصِدِّيقٌ، وَشَهِيدٌ» ، قُلْتُ: وَمَنْ كَانَ عَلَى حِرَاءَ؟، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَسَعْدٌ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ - [٩٢] -، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، قُلْتُ: فَمَنِ الْعَاشِرُ؟، قَالَ: أَنَا وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ
§وَمِمَّا رَوَى نَوْفَلُ بْنُ مُسَاحِقٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ
مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عمرو بن علي عن أبو داود عن شعبة عن حصين عن هلال بن يساف عن عبد الله بن ظالم
١٢٦٣ـ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ظَالِمٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ، وَقَالَ : أَلا تَعْجَبُ مِنْ هَذَا الظَّالِمِ ؟ أَقَامَ خُطَبَاءَ يَشْتِمُونَ عَلِيًّا ، قَالَ : قَدْ فَعَلُوهُ ؟ أَوْ قَدْ فَعَلَهُ ؟ أَشْهَدُ أَنَّ تِسْعَةً فِي الْجَنَّةِ ، قُلْتُ مِنَ التِّسْعَةُ ؟ قَالَ : كُنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَلَى حِرَاءَ ، فَتَحَرَّكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : اثْبُتْ حِرَاءُ ، فَمَا عَلَيْكَ إِلاَّ نَبِيُّ ، وَصِدِّيقٌ ، وَشَهِيدٌ ، قُلْتُ : وَمَنْ كَانَ عَلَى حِرَاءَ ؟ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ ، وَعَلِيٌّ ، وَسَعْدٌ ، وَطَلْحَةُ ، وَالزُّبَيْرُ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، قُلْتُ : فَمَنِ الْعَاشِرُ ؟ قَالَ : أَنَا وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ.
ومما روى نوفل بن مساحق عن سعيد بن زيد
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عمرو بن علي عن أبو داود عن شعبة عن حصين عن هلال بن يساف عن عبد الله بن ظالم
١٢٦٣ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: نَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: نَا شُعْبَةُ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ظَالِمٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، وَقَالَ: أَلَا تَعْجَبُ مِنْ هَذَا الظَّالِمِ؟، أَقَامَ خُطَبَاءَ يَشْتِمُونَ عَلِيًّا، قَالَ: قَدْ فَعَلُوهُ؟، أَوْ قَدْ فَعَلَهُ؟، أَشْهَدُ أَنَّ تِسْعَةً فِي الْجَنَّةِ، قُلْتُ مِنَ التِّسْعَةُ؟، قَالَ: كُنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى حِرَاءَ، فَتَحَرَّكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اثْبُتْ حِرَاءُ، فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيُّ، وَصِدِّيقٌ، وَشَهِيدٌ» ، قُلْتُ: وَمَنْ كَانَ عَلَى حِرَاءَ؟، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ،
وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَسَعْدٌ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ ⦗٩٢⦘، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، قُلْتُ: فَمَنِ الْعَاشِرُ؟، قَالَ: أَنَا وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ
وَمِمَّا رَوَى نَوْفَلُ بْنُ مُسَاحِقٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ