مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٣٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ: نا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: نا شُعْبَةُ، عَنْ - [٧١] - سِمَاكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا عَمُّهُ سَعْدٌ، قَالَ مَرَّةً عَنْ سَعْدٍ، قَالَ: ذَكَرْتُ بَنِي نَاجِيَةَ عِنْدَ النَّبِيِّ عليه السلام، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: §عَيْنُ مَا بْكِي سَامَةَ بْنَ لُؤَيٍّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «عَلِقَتْ مَا بِسَامَةَ الْعَلَاقَةِ» وَإِمَّا أَنَّ الرَّجُلَ قَالَهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٣٧ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سِمَاكٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَجُلا عَمُّهُ سَعْدٌ ، قَالَ مَرَّةً عَنْ سَعْدٍ ، قَالَ : ذَكَرْتُ بَنِي نَاجِيَةَ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ : عَيْنُ مَا بْكِي سَامَةَ بْنَ لُؤَيٍّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : عَلِقَتْ مَا بِسَامَةَ الْعَلاقَةِ وَإِمَّا أَنَّ الرَّجُلَ قَالَهُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
وَهَذَا الْكَلامُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٣٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ: نا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: نا شُعْبَةُ، عَنْ ⦗٧١⦘ سِمَاكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا عَمُّهُ سَعْدٌ، قَالَ مَرَّةً عَنْ سَعْدٍ، قَالَ: ذَكَرْتُ بَنِي نَاجِيَةَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﵇، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: عَيْنُ مَا بْكِي سَامَةَ بْنَ لُؤَيٍّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «عَلِقَتْ مَا بِسَامَةَ الْعَلَاقَةِ» وَإِمَّا أَنَّ الرَّجُلَ قَالَهُ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.