مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠١٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: نا الْوَلِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ بَعَثْتُ ابْنَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ ابْنَتِي مَغْلُوبَةٌ، فَقَالَ لِلرَّسُولِ قُلْ لَهَا: إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلِلَّهِ مَا أَبْقَى، ثُمَّ بَعَثْتُ إِلَيْهِ الثَّانِيَةَ فَرَدَّ عَلَيْهَا مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ بَعَثْتُ إِلَيْهِ الثَّالِثَةَ فَجَاءَهَا فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَأُخْرِجَتْ إِلَيْهِ الصَّبِيَّةُ وَنَفْسُهَا تَقَعْقَعُ فِي صَدْرِهَا فَرَّقَ عَلَيْهَا فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ فَفَطِنَ بِهِ بَعْضُ أَصْحَابِهِ، وَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ حِينَ ذَرَفَتْ عَيْنَاهُ فَقَالَ: «§مَا لَكُمْ تَنْظُرُونَ رَحْمَةٌ يَضَعُهَا اللَّهُ حَيْثُ يَشَاءُ إِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ» وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠١٢ـ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ ، قَالَ : ثنا الْوَلِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : بَعَثْتُ ابْنَةً لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّ ابْنَتِي مَغْلُوبَةٌ ، فَقَالَ لِلرَّسُولِ قُلْ لَهَا : إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلِلَّهِ مَا أَبْقَى ، ثُمَّ بَعَثْتُ إِلَيْهِ الثَّانِيَةَ ، فَرَدَّ عَلَيْهَا مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ بَعَثْتُ إِلَيْهِ الثَّالِثَةَ ، فَجَاءَهَا فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَأُخْرِجَتْ إِلَيْهِ الصَّبِيَّةُ وَنَفْسُهَا تَقَعْقَعُ فِي صَدْرِهَا ، فَرَّقَ عَلَيْهَا ، فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ ، فَفَطِنَ بِهِ بَعْضُ أَصْحَابِهِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ حِينَ ذَرَفَتْ عَيْنَاهُ ، فَقَالَ : مَا لَكُمْ تَنْظُرُونَ رَحْمَةٌ يَضَعُهَا اللَّهُ حَيْثُ يَشَاءُ ، إِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠١٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: نا الْوَلِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ بَعَثْتُ ابْنَةً لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ: أَنَّ ابْنَتِي مَغْلُوبَةٌ، فَقَالَ لِلرَّسُولِ قُلْ لَهَا: إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلِلَّهِ مَا أَبْقَى، ثُمَّ بَعَثْتُ إِلَيْهِ الثَّانِيَةَ فَرَدَّ عَلَيْهَا مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ بَعَثْتُ إِلَيْهِ الثَّالِثَةَ فَجَاءَهَا فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَأُخْرِجَتْ إِلَيْهِ الصَّبِيَّةُ وَنَفْسُهَا تَقَعْقَعُ فِي صَدْرِهَا فَرَّقَ عَلَيْهَا فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ فَفَطِنَ بِهِ بَعْضُ أَصْحَابِهِ، وَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ حِينَ ذَرَفَتْ عَيْنَاهُ فَقَالَ: «مَا لَكُمْ تَنْظُرُونَ رَحْمَةٌ يَضَعُهَا اللَّهُ حَيْثُ يَشَاءُ إِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ» وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.