مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:يوسف بن موسى عن محمد بن عبيد عن شرحبيل بن مدرك الجعفي عن 'Abdullah bin Njy عن أبيه الإسناد 2:محمد بن معمر عن محمد بن عبيد عن شرحبيل بن مدرك الجعفي عن 'Abdullah bin Njy عن أبيه ٨٨٤ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَا: نا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: نا شُرَحْبِيلُ بْنُ مُدْرِكٍ الْجُعْفِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُجَيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَافَرَ مَعَ عَلِيٍّ وَكَانَ صَاحِبَ مِطْهَرَتِهِ فَلَمَّا حَاذَى بِنِينَوَى وَهُوَ مُنْطَلِقٌ إِلَى صِفِّينَ فَنَادَى عَلِيُّ: صَبْرًا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَقُلْتُ: وَمَاذَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: إِنِّي دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، ذَاتَ يَوْمٍ وَعَيْنَاهُ تَفِيضَانِ فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَغْضَبَكَ أَحَدٌ، مَا شَأْنُ عَيْنَيْكَ تَفِيضَانِ؟ قَالَ: "بَلَى قَامَ مِنْ عِنْدِي جِبْرِيلُ فَحَدَّثَنِي أَنَّ الْحُسَيْنَ يُقْتَلُ بِشَطِّ الْفُرَاتِ قَالَ: هَلْ لَكَ أَنْ أُشِمَّكَ مِنْ تُرْبَتِهِ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: §فَمَدَّ يَدَهُ فَقَبَضَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ فَلَمْ أَمْلِكْ عَيْنَيَّ أَنْ فَاضَتَا" وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ - [١٠٢] - قَالَ أَحْمَدُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُجَيٍّ وَأَبُوهُ سَمِعَا مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:يوسف بن موسى عن محمد بن عبيد عن شرحبيل بن مدرك الجعفي عن 'Abdullah bin Njy عن أبيه الإسناد 2:محمد بن معمر عن محمد بن عبيد عن شرحبيل بن مدرك الجعفي عن 'Abdullah bin Njy عن أبيه ٨٨٤ـ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالا : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ : ثنا شُرَحْبِيلُ بْنُ مُدْرِكٍ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُجَيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ سَافَرَ مَعَ عَلِيٍّ وَكَانَ صَاحِبَ مِطْهَرَتِهِ ، فَلَمَّا حَاذَى بِنِينَوَى وَهُوَ مُنْطَلِقٌ إِلَى صِفِّينَ ، فَنَادَى عَلِيُّ : صَبْرًا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، فَقُلْتُ : وَمَاذَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : إِنِّي دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ، ذَاتَ يَوْمٍ وَعَيْنَاهُ تَفِيضَانِ ، فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَغْضَبَكَ أَحَدٌ ، مَا شَأْنُ عَيْنَيْكَ تَفِيضَانِ ؟ قَالَ : بَلَى قَامَ مِنْ عِنْدِي جِبْرِيلُ ، فَحَدَّثَنِي أَنَّ الْحُسَيْنَ يُقْتَلُ بِشَطِّ الْفُرَاتِ ، قَالَ : هَلْ لَكَ أَنْ أُشِمَّكَ مِنْ تُرْبَتِهِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَمَدَّ يَدَهُ ، فَقَبَضَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ ، فَلَمْ أَمْلِكْ عَيْنَيَّ أَنْ فَاضَتَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
قَالَ أَحْمَدُ : عَبْدُ اللهِ بْنُ نُجَيٍّ ، وَأَبُوهُ ، سَمِعَا مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:يوسف بن موسى عن محمد بن عبيد عن شرحبيل بن مدرك الجعفي عن 'Abdullah bin Njy عن أبيه الإسناد 2:محمد بن معمر عن محمد بن عبيد عن شرحبيل بن مدرك الجعفي عن 'Abdullah bin Njy عن أبيه ٨٨٤ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَا: نا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: نا شُرَحْبِيلُ بْنُ مُدْرِكٍ الْجُعْفِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُجَيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَافَرَ مَعَ عَلِيٍّ وَكَانَ صَاحِبَ مِطْهَرَتِهِ فَلَمَّا حَاذَى بِنِينَوَى وَهُوَ مُنْطَلِقٌ إِلَى صِفِّينَ فَنَادَى عَلِيُّ: صَبْرًا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَقُلْتُ: وَمَاذَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: إِنِّي دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، ذَاتَ يَوْمٍ وَعَيْنَاهُ تَفِيضَانِ فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَغْضَبَكَ أَحَدٌ، مَا شَأْنُ عَيْنَيْكَ تَفِيضَانِ؟ قَالَ: " بَلَى قَامَ مِنْ عِنْدِي جِبْرِيلُ فَحَدَّثَنِي أَنَّ الْحُسَيْنَ يُقْتَلُ بِشَطِّ الْفُرَاتِ قَالَ: هَلْ لَكَ أَنْ أُشِمَّكَ مِنْ تُرْبَتِهِ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: فَمَدَّ يَدَهُ فَقَبَضَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ فَلَمْ أَمْلِكْ عَيْنَيَّ أَنْ فَاضَتَا " وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ⦗١٠٢⦘ قَالَ أَحْمَدُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُجَيٍّ وَأَبُوهُ سَمِعَا مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.