مسند البزار = البحر الزخار — البزار

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن معمر عن مالك بن سعير عن حمزة الزيات عن أبي المختار عن ابن أخي الحارث الأعور عن الحارث الأعور عن علي بن أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف،

٨٣٦ - وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: نا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ، قَالَ: نا حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، عَنْ أَبِي الْمُخْتَارِ، قَالَ: نا ابْنُ أَخِي الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ، عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - [٧٢] -، يَتَقَارَبَانِ فِي حَدِيثِهِمَا وَاللَّفْظُ لَفْظُ ابْنِ أَخِي الْحَارِثِ، عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "§إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ قَالَ: قُلْتُ فَمَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:" كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ، هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ مَنْ يَرُدَّهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللَّهُ، وَمَنِ ابْتَغَى الْهُدَى فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللَّهُ هُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ وَالذَّكَرُ الْحَكِيمُ، وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ الَّذِي لَا تَزِيغُ بِهِ الْأَهْوَاءُ وَلَا تَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ وَلَا يَخْلُقُ عَنْ رَدٍّ، وَلَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ، وَهُوَ الَّذِي لَمْ تَنْتَهِ الْجِنُّ حِينَ سَمِعَتْهُ أَنْ قَالُوا: إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا، مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ وَمَنْ دُعِيَ إِلَيْهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ وَمَنِ اعْتَصَمَ بِهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ - [٧٣] - وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عَلِيٍّ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَلِيٍّ، إِلَّا الْحَارِثُ §وَمِمَّا رَوَى أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ

مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن معمر عن مالك بن سعير عن حمزة الزيات عن أبي المختار عن ابن أخي الحارث الأعور عن الحارث الأعور عن علي بن أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف،

٨٣٦ـ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، قَالَ : ثنا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ ، قَالَ : ثنا حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ ، عَنْ أَبِي الْمُخْتَارِ ، قَالَ : ثنا ابْنُ أَخِي الْحَارِثُ الأَعْوَرُ ، عَنِ الْحَارِثِ الأَعْوَرِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَتَقَارَبَانِ فِي حَدِيثِهِمَا ، وَاللَّفْظُ لَفْظُ ابْنِ أَخِي الْحَارِثِ ، عَنِ الْحَارِثِ الأَعْوَرِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، يَقُولُ : إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ ، قَالَ : قُلْتُ : فَمَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : كِتَابُ اللهِ فِيهِ نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ ، هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ ، مَنْ يَرُدَّهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللَّهُ ، وَمَنِ ابْتَغَى الْهُدَى فِي غَيْرِهِ ، أَضَلَّهُ اللَّهُ ، هُوَ حَبْلُ اللهِ الْمَتِينُ ، وَالذَّكَرُ الْحَكِيمُ ، وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ الَّذِي ، لاَ تَزِيغُ بِهِ الأَهْوَاءُ ، وَلاَ تَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ ، وَلاَ يَخْلُقُ عَنْ رَدٍّ ، وَلاَ تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ ، وَهُوَ الَّذِي لَمْ تَنْتَهِ الْجِنُّ حِينَ سَمِعَتْهُ ، أَنْ قَالُوا : إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا ، مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ ، وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ ، وَمَنْ دُعِيَ إِلَيْهِ ، هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ، وَمَنِ اعْتَصَمَ بِهِ ، هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلاَّ عَنْ عَلِيٍّ ، وَلاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَلِيٍّ ، إِلاَّ الْحَارِثُ. ومما روى أبو إسحاق الهمداني عن الحارث عن علي

مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن معمر عن مالك بن سعير عن حمزة الزيات عن أبي المختار عن ابن أخي الحارث الأعور عن الحارث الأعور عن علي بن أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف،

٨٣٦ - وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: نا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ، قَالَ: نا حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، عَنْ أَبِي الْمُخْتَارِ، قَالَ: نا ابْنُ أَخِي الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ، عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، ﵁ ⦗٧٢⦘، يَتَقَارَبَانِ فِي حَدِيثِهِمَا وَاللَّفْظُ لَفْظُ ابْنِ أَخِي الْحَارِثِ، عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ قَالَ: قُلْتُ فَمَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ، هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ مَنْ يَرُدَّهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللَّهُ، وَمَنِ ابْتَغَى الْهُدَى فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللَّهُ هُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ وَالذَّكَرُ الْحَكِيمُ، وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ الَّذِي لَا تَزِيغُ بِهِ الْأَهْوَاءُ وَلَا تَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ وَلَا يَخْلُقُ عَنْ رَدٍّ، وَلَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ، وَهُوَ الَّذِي لَمْ تَنْتَهِ الْجِنُّ حِينَ سَمِعَتْهُ أَنْ قَالُوا: إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا، مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ وَمَنْ دُعِيَ إِلَيْهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ وَمَنِ اعْتَصَمَ بِهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ⦗٧٣⦘ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عَلِيٍّ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَلِيٍّ، إِلَّا الْحَارِثُ وَمِمَّا رَوَى أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.