مسند البزار = البحر الزخار — البزار

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٢ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن معمر عن أبو عاصم عن إسماعيل بن عبد الملك عن علي بن ربيعة عن أردفني علي

٧٧١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: نا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ، قَالَ: أَرْدَفَنِي عَلِيٌّ، خَلْفَهُ ثُمَّ سَارَ فِي جَبَّانَةِ الْكُوفَةِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ §اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرُكَ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَضَحِكَ فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَهُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ - [٢٤] - الذُّنُوبَ غَيْرُكَ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَضَحِكَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: اسْتِغْفَارُكَ رَبَّكَ وَالْتِفَاتُكَ إِلَيَّ تَضْحَكُ فَقَالَ: ضَحِكْتُ مِنْ ضَحِكِ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِعَبْدِهِ إِنَّهُ عَلِمَ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرُهُ

مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن معمر عن أبو عاصم عن إسماعيل بن عبد الملك عن علي بن ربيعة عن أردفني علي خلفه

٧٧١ـ (١/٨٩/٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ ، قَالَ : أَرْدَفَنِي عَلِيٌّ خَلْفَهُ ، ثُمَّ سَارَ فِي جَبَّانَةِ الْكُوفَةِ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرُكَ ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَضَحِكَ ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ فَقَالَ : أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَلْفَهُ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرُكَ ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَضَحِكَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، اسْتِغْفَارُكَ رَبَّكَ وَالْتِفَاتُكَ إِلَيَّ تَضْحَكُ ، فَقَالَ : ضَحِكْتُ مِنْ ضَحِكِ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِعَبْدِهِ ، إِنَّهُ عَلِمَ أَنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرُهُ.

مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن معمر عن أبو عاصم عن إسماعيل بن عبد الملك عن علي بن ربيعة عن أردفني علي

٧٧١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: نا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ، قَالَ: أَرْدَفَنِي عَلِيٌّ، خَلْفَهُ ثُمَّ سَارَ فِي جَبَّانَةِ الْكُوفَةِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرُكَ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَضَحِكَ فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَلْفَهُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ ⦗٢٤⦘ الذُّنُوبَ غَيْرُكَ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَضَحِكَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: اسْتِغْفَارُكَ رَبَّكَ وَالْتِفَاتُكَ إِلَيَّ تَضْحَكُ فَقَالَ: ضَحِكْتُ مِنْ ضَحِكِ رَبِّي ﵎ بِعَبْدِهِ إِنَّهُ عَلِمَ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرُهُ

مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

وَمِمَّا رَوَى عَلِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ الْأَسَدِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ 771 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ : نَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ قَالَ :

أَرْدَفَنِي عَلِيٌّ خَلْفَهُ ثُمَّ سَارَ فِي جَبَّانَةِ الْكُوفَةِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرُكَ ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَضَحِكَ فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ فَقَالَ : أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَلْفَهُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ : اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرُكَ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَضَحِكَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ : اسْتِغْفَارُكَ رَبَّكَ وَالْتِفَاتُكَ إِلَيَّ تَضْحَكُ فَقَالَ : ضَحِكْتُ مِنْ ضَحِكِ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِعَبْدِهِ إِنَّهُ عَلِمَ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرُهُ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
2 links, never merges
بمثله