الآثار لمحمد بن الحسن ط_أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الآثار لمحمد بن الحسن ط_أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو حنيفة عن علقمة بن مرثد الحضرمي عن ابن بريدة عن أبيه رضي الله عنه

قال: كان إذا بعث جيشا قال: اغزوا باسم الله, وفي سبيل الله, فقاتلوا من كفر بالله, لا تغلوا, ولا تغدروا, ولا تمثلوا, ولا تقتلوا وليدا, وإذا حاصرتم حصنا أو مدينة فادعوهم إلى الإسلام, فإن أسلموا, فأخبروهم أنهم من المسلمين لهم ما لهم وعليهم ما عليهم, وادعوهم إلى التحول إلى دار الإسلام, فإن أبوا, فأخبروهم أنهم كأعراب المسلمين, وإن أبوا فادعوهم إلى إعطاء الجزية, فإن فعلوا فأخبروهم أنهم ذمة, وإن أبوا أن يعطوا الجزية, فانبذوا إليهم ثم قاتلوهم, وإن أرادوكم أن تنزلوهم على حكم الله, فلا تنزلوهم؛ فإنكم لا تدرون ما حكم الله فيهم, ولكن أنزلوهم على حكمكم ثم احكموا فيهم, وإذا أرادوا منكم أن تعطوهم ذمة الله فلا تعطوهم, ولكن أعطوهم ذممكم وذمم آبائكم, فإنكم أن تخفروا ذممكم خير من أن تخفروا ذمة الله عز وجل قال محمد: وبه نأخذ, وهو قول أبي حنيفة رحمه الله تعالى. #٧٢٩#

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.