مسند البزار = البحر الزخار — البزار

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ١ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إبراهيم بن سعيد عن الحسين بن محمد عن عَبد الله بن عَبد الملك الفهري. عن القاسم بن محمد عن أبو بكر: ولا أحسب عبد الله بن عبد الملك عن من القاسم شيئا ولكن هذا وجدته مكتوبا عندي عن القاسم عن أبيه عن جده عن جئت بأبي قحافة إلى

٧٩ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: نا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: نا - [١٥٧] - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْفِهْرِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَلَا أَحْسَبُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ، سَمِعَ مِنَ الْقَاسِمِ شَيْئًا وَلَكِنْ هَذَا وَجَدْتُهُ مَكْتُوبًا عِنْدِي عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: جِئْتُ بِأَبِي قُحَافَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلَّمَ فَقَالَ: هَلَّا تَرَكْتَ الشَّيْخَ حَتَّى آتِيَهُ، قُلْتُ: بَلْ هُوَ أَحَقُّ أَنْ يَأْتِيَكَ، قَالَ: «§إِنَّا نَحْفَظُهُ لِأَيَادِي ابْنِهِ عِنْدَنَا» وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي بَكْرٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ

مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بحديث واحد من جوامع الكلم يجمع النسختين
إبراهيم بن سعيد عن الحسين بن محمد عن عَبد الله بن عَبد الملك الفهري. عن القاسم بن محمد عن أبو بكر : ولا أحسب عبد الله بن عبد الملك عن من القاسم شيئا ولكن هذا وجدته مكتوبا عندي عن القاسم عن أبيه عن جده عن جئت بأبي قحافة إلى

٧٩ـ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْفِهْرِيُّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَلاَ أَحْسَبُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ ، سَمِعَ مِنَ الْقَاسِمِ شَيْئًا وَلَكِنْ هَذَا وَجَدْتُهُ مَكْتُوبًا عِنْدِي عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : جِئْتُ بِأَبِي قُحَافَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلَّمَ ، فَقَالَ : هَلا تَرَكْتَ الشَّيْخَ حَتَّى آتِيَهِ قُلْتُ : بَلْ هُوَ أَحَقُّ أَنْ يَأْتِيَكَ ، قَالَ : إِنَّا نَحْفَظُهُ لأَيَادِي ابْنِهِ عِنْدَنَا. وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.

مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بحديث واحد من جوامع الكلم يجمع النسختين
إبراهيم بن سعيد عن الحسين بن محمد عن عَبد الله بن عَبد الملك الفهري. عن القاسم بن محمد عن أبو بكر: ولا أحسب عبد الله بن عبد الملك عن من القاسم شيئا ولكن هذا وجدته مكتوبا عندي عن القاسم عن أبيه عن جده عن جئت بأبي قحافة إلى

٧٩ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: نا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: نا ⦗١٥٧⦘ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْفِهْرِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَلَا أَحْسَبُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ، سَمِعَ مِنَ الْقَاسِمِ شَيْئًا وَلَكِنْ هَذَا وَجَدْتُهُ مَكْتُوبًا عِنْدِي عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: جِئْتُ بِأَبِي قُحَافَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: هَلَّا تَرَكْتَ الشَّيْخَ حَتَّى آتِيَهُ، قُلْتُ: بَلْ هُوَ أَحَقُّ أَنْ يَأْتِيَكَ، قَالَ: «إِنَّا نَحْفَظُهُ لِأَيَادِي ابْنِهِ عِنْدَنَا» وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي بَكْرٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ

مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

79 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ : نَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْفِهْرِيُّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَلَا أَحْسَبُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ ، سَمِعَ مِنَ الْقَاسِمِ شَيْئًا وَلَكِنْ هَذَا وَجَدْتُهُ مَكْتُوبًا عِنْدِي عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ :

جِئْتُ بِأَبِي قُحَافَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : هَلَّا تَرَكْتَ الشَّيْخَ حَتَّى آتِيَهُ ، قُلْتُ : بَلْ هُوَ أَحَقُّ أَنْ يَأْتِيَكَ ، قَالَ : إِنَّا نَحْفَظُهُ لِأَيَادِي ابْنِهِ عِنْدَنَا . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي بَكْرٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . 80 - وَقَدْ رَوَى مُصْعَبُ بْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَوْ عَمِّهِ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : I " إِذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يَنْزِلُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَغْفِرُ لِعِبَادِهِ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ مُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ لِأَخِيهِ I " . وَهَذِهِ الْأَحَادِيثُ الَّتِي ذُكِرَتْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ فِي بَعْضِ أَسَانِيدِهَا ضَعْفٌ ، وَهِيَ عِنْدِي وَاللهُ أَعْلَمُ مِمَّا لَمْ يَسْمَعْهَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ مِنْ أَبِيهِ لِصِغَرِهِ ، وَلَكِنْ حَدَّثَ بِهَا قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ فَذَكَرْنَا وَبَيَّنَا الْعِلَّةَ فِيهَا . وَأَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ مِنْ أَعْلَمِ الْخَلْقِ بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَقْدَمِهِمْ لَهُ صُحْبَةً ، وَلَكِنْ إِنَّمَا بَقِيَ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْيَسِيرَ وَكَانَ مَشْغُولًا رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ ، فَلِذَلِكَ قَلَّ حَدِيثُهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَنَّهُ قَدْ رَوَى عَنْهُ أَحَادِيثَ كَثِيرَةً فَبَعْضُهَا مَرَاسِيلُ فَتَرَكْنَاهَا لِإِرْسَالِهَا ، وَبَعْضُهَا كَانَتْ مَنَاكِيرَ فَتَرَكْنَاهَا وَإِنَّمَا أَتَى نُكْرُهَا مِنْ قِبَلِ الرِّجَالِ الَّذِينَ رَوَوْا ذَلِكَ ، وَفِيهَا أَحَادِيثُ لَيْسَ لَهَا أَسَانِيدُ فَتَرَكْنَا ذَلِكَ . فَأَمَّا مَا قَدْ رُوِيَ عَنْهُ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ مِمَّا تَرَكْنَاهُ مِمَّا لَمْ يَكُنْ لَهُ إِسْنَادٌ قَوِيٌّ فَتَرَكْنَاهُ ثُمَّ ذَكَرْنَا أَنَّهَا فَضِيلَةٌ لِعُمَرَ فَقُلْنَا : نَذْكُرُهَا لِهَذِهِ الْفَضِيلَةِ وَهُوَ حَدِيثٌ رَوَاهُ ابْنُ أَخِي مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ عَمِّهِ جَابِرٍ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
1 links, never merges
بمثله
  • مستدركه — أبو عبد الله الحاكمجِئْتُ بِأَبِي أَبِي قُحَافَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ :…