٨٣٩٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ الْجُنَيْدِ الدَّقَّاقُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : نَزَلَ بِنَبِيِّ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ضَيْفٌ لَهُ ، فَأَرْسَلَ إِلَى نِسَائِهِ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ شَيْءٍ ، فَقَدْ نَزَلَ بِي ضَيْفٌ ؟ فَأَرْسَلْنَ : لا ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِلا الْمَاءَ ، إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَقَالَ : يَا فُلانُ ، هَلْ عِنْدَكَ اللَّيْلَةَ مِنْ شَيْءٍ تَذْهَبُ بِضَيْفِي هَذِهِ اللَّيْلَةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ يَا نَبِيَّ اللهِ ، فَذَهَبَ بِهِ إِلَى أَهْلِهِ ، فَقَالَ لِلْمَرْأَةِ : هَلْ مِنْ شَيْءٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ خُبْزَةٌ لَنَا ، قَالَ : قَرِّبِيهَا وَكَأَنَّكِ تُصْلِحِينَ الْمِصْبَاحَ ، فَأَطْفِئِيهِ ، فَجَعَلَ يُقَرِّبُ يَدَهُ كَأَنَّهُ يَأْكُلُ مَعَ ضَيْفِهِ ، فَخَلَّى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْخُبْزَةِ ، حَتَّى أَكَلَهَا ، وَبَاتَ عِنْدَهُ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا ضَيْفُهُ لِحَاجَتِهِ ، وَغَدَا الأَنْصَارِيُّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم : مَا صَنَعْتَ اللَّيْلَةَ بِضَيْفِكَ ؟ فَظَنَّ أَنَّهُ شَكَاهُ ، فَحَدَّثَهُ بِالَّذِي صَنَعَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم : لَقَدْ أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ : لَقَدْ عَجِبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِصَنِيعِكَ إِلَى ضَيْفِكَ ، أَوْ : ضَحِكَ بِصَنِيعِكَ إِلَى ضَيْفِكَ.