٧٠٦٢- حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ ، وَشُعَيْبُ بْنُ عَمْرٍو ، وَأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم بَعَثَ رَجُلاً مِنَ الأَزْدِ عَلَى الصَّدَقَاتِ ، يُقَالُ لَهُ : ابْنُ الأُتْبِيَّةِ ، وَقَالَ شُعَيْبٌ وَأَحْمَدُ : عَلَى صَدَقَةٍ ، فَجَاءَ مِنْ حَيْثُ بَعَثَهُ ، فَقَالَ : وَقَالَ سَعْدَانُ : فَلَمَّا قَدِمَ ، قَالَ : هَذَا لَكُمْ وَهَذَا أُهْدِيَ لِي ، قَالَ : وَالنَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم عَلَى الْمِنْبَرِ وَقَالَ سَعْدَانُ : فَغَضِبَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : مَا بَالُ رِجَالٍ نَسْتَعْمِلُهُمْ عَلَى الْعَمَلِ ، فَيَجِيءَ أَحَدُهُمْ ، فَيَقُولُ : هَذَا لَكُمْ ، وَهَذَا أُهْدِيَ لِي ، أَفَلا جَلَسَ أَحَدُهُمْ فِي بَيْتِ أَبِيهِ ، أَوْ بَيْتِ أُمِّهِ فَيَنْظُرُ أَيُهْدَى لَهُ أَمْ لاَ ؟ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لاَ يَأْتِي أَحَدٌ مِنْكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِشَيْءٍ إِلا جَاءَ بِهِ عَلَى رَقَبَتِهِ ، وَقَالَ سَعْدَانُ : مِنْهَا بِشَيْءٍ إِلا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِهِ ، إِنْ كَانَ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ ، أَوْ كَانَتْ بَقَرَةٌ لَهَا خُوَارٌ ، أَوْ شَاةٌ تَيْعَرُ ، ثُمَّ رَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْنَا عُفْرَةَ إِبْطَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ، وَقَالَ سَعْدَانُ : بَلَّغْتُ ثَلاثًا.