٦٦٩٣- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو زُمَيْلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ ، نَظَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم إِلَى أَصْحَابِهِ ، وَهُمْ ثَلاثُمِئَةٍ وَنَيِّفٌ ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ فَإِذَا هُمْ أَلْفٌ ، أَوْ زِيَادَةٌ ، فَاسْتَقْبَلَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم الْقِبْلَةَ ، ثُمَّ مَدَّ يَدَيْهِ وَعَلَيْهِ رِدَاؤُهُ وَإِزَارُهُ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ آتِنِي مَا وَعَدْتَنِي ، .. فَذَكَرَ مِثْلَهُ ، وَقَالَ فِيهِ أَيْضًا : فَمَا زَالَ يَدْعُو وَيَسْتَغِيثُ ، وَقَالَ فِيهِ أَيْضًا : {أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلا بُشْرَى (١) } إِلَى آخِرِ الآيَةِ فَلَمَّا الْتَقَوْا وَهَزَمَ اللَّهُ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَتَلَ مِنْهُمْ سَبْعِينَ رَجُلاً ، وَزَادَ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ ، فَلَمَّا كَانَ فِي الْعَامِ الْمُقْبِلِ فِي أُحُدٍ ، عُوقِبُوا بِمَا صَنَعُوا ، قُتِلَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم سَبْعُونَ ، وَأُسِرَ سَبْعُونَ ، وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ وَهُشِمَتِ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِهِ ، وَسَالَ الدَّمُ عَلَى وَجْهِهِ ، وَفَرَّ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم وَصَعَدُوا إِلَى الْجَبَلِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الآيَةَ {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا} ، إِلَى {عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} ، وَنَزَلَتْ : {إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ} ، إِلَى قَوْلِهِ {ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً} .