القدر للفريابي مخرجا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٤٣٩ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، إِمْلَاءً عَلَيَّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيِّ مَنْ أَرَادَ الْحُظْوَةَ فَلْيَتَوَاضَعْ فِي الطَّاعَةِ، فَقَالَ لِي: «وَيْحَكَ، وَأَيُّ شَيْءٍ مِنَ التَّوَاضُعِ، إِنَّمَا §التَّوَاضُعُ أَنْ لَا تُعْجَبَ بِعَمَلِكَ، وَكَيْفَ يُعْجَبُ عَامَلٌ بِعَمَلِهِ، وَإِنَّمَا يُعَدُّ الْعَمَلُ نِعْمَةً مِنَ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِ يَنْبَغِي أَنْ يَشْكُرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهَا وَيَتَوَاضَعَ، إِنَّمَا يَنْبَغِي أَنْ يُعْجَبُ بِعَمَلِهِ الْقَدَرِيُّ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ يَعْمَلُ، وَأَمَّا مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ مُسْتَعْمَلٌ فَكَيْفَ يُعْجَبُ»