سنن الدارقطني -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨ - حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز نا جعفر بن محمد بن الفضل الراسبي نا بن أبي أويس نا كثير المزني عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال
Y لا جلب ولا جنب ولا يبيع حاضر لباد قال بن الفضل فسر لنا بن أبي أويس قال الجلب يجلب حول الفرس من خلفه في الميدان ليحرز السبقة والجنب أن يكون الفرس به اعتراض جنوب فيعترض له الرجل بفرسه يقومه فيحرز الغاية
سنن الدارقطني ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٨٩٤ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الرَّاسِبِىُّ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى أُوَيْسٍ حَدَّثَنَا كَثِيرٌ الْمُزَنِىُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ «لاَ جَلَبَ وَلاَ جَنَبَ وَلاَ يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ» . قَالَ ابْنُ الْفَضْلِ فَسَّرَ لَنَا ابْنُ أَبِى أُوَيْسٍ قَالَ الْجَلَبُ يُجْلَبُ حَوْلَ الْفَرَسِ مِنْ خَلْفِهِ فِى الْمَيْدَانِ لِيُحْرِزَ السُّبْقَةَ وَالْجَنَبُ أَنْ يَكُونَ الْفَرَسُ بِهِ اعْتِرَاضُ جَنُوبٍ فَيَعْتَرِضَ لَهُ الرَّجُلُ بِفَرَسِهِ يُقَوِّمُهُ فَيَحُوزَ الْغَايَةَ . ٤/٣٠٤
سنن الدارقطني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٨٣٢ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ , نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ الرَّاسِبِيُّ , نا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ , نا كَثِيرٌ الْمُزَنِيُّ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: § «لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ وَلَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ» . قَالَ ابْنُ الْفُضَيْلِ: فَسَّرَ لَنَا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ , قَالَ: الْجَلَبُ يُجْلَبُ حَوْلَ الْفَرَسِ مِنْ خَلْفِهِ فِي الْمَيْدَانِ لِيُحْرِزَ السَّبْقَةَ , وَالْجَنَبُ: أَنْ يَكُونَ الْفَرَسُ بِهِ اعْتِرَاضُ جَنُوبٍ فَيَعْتَرِضُ لَهُ الرَّجُلُ بِفَرَسِهِ يُقَوِّمُهُ فَيُحْرِزُ الْغِيَّةَ
سنن الدارقطني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٨٣٢ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ , نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ الرَّاسِبِيُّ , نا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ , نا كَثِيرٌ الْمُزَنِيُّ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ وَلَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ». قَالَ ابْنُ الْفُضَيْلِ: فَسَّرَ لَنَا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ , قَالَ: الْجَلَبُ يُجْلَبُ حَوْلَ الْفَرَسِ مِنْ خَلْفِهِ فِي الْمَيْدَانِ لِيُحْرِزَ السَّبْقَةَ , وَالْجَنَبُ: أَنْ يَكُونَ الْفَرَسُ بِهِ اعْتِرَاضُ جَنُوبٍ فَيَعْتَرِضُ لَهُ الرَّجُلُ بِفَرَسِهِ يُقَوِّمُهُ فَيُحْرِزُ الْغِيَّةَ
سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
4832 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ الرَّاسِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنَا كَثِيرٌ الْمُزَنِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : I "
لَا جَلَبَ ، وَلَا جَنَبَ ، وَلَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ . قَالَ أَبُو الْفَضْلِ : فَسَّرَ لَنَا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ قَالَ : الْجَلَبُ : يَجْلُبُ حَوْلَ الْفَرَسِ مِنْ خَلْفٍ فِي الْمَيْدَانِ ؛ لِيَحُوزَ السُّبْقَةَ ، وَالْجَنَبُ : أَنْ يَكُونَ الْفَرَسُ بِهِ اعْتِرَاضُ جُنُوبٍ ، فَيَعْتَرِضَ لَهُ الرَّجُلُ بِقُرْبِهِ فَيَحُوزَ الْغَايَةَ . 4833 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُكَيْرٍ وَدَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَا : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : I " لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ I " . قَالَ : الْجَلَبُ فِي شَيْئَيْنِ : يَكُونُ فِي سِبَاقِ الْخَيْلِ ؛ وَهُوَ أَنْ يُتْبِعَ الرَّجُلُ [الرَّجُلَ ] فَرَسَهُ ، فَيَرْكَضَ خَلْفَهُ ، وَيَزْجُرَهُ وَيَجْلُبَ عَلَيْهِ ، فَفِي ذَلِكَ مَعُونَةٌ لِلْفَرَسِ عَلَى الْجَرْيِ ، فَنُهِيَ عَنْ ذَلِكَ . وَالْوَجْهُ الْآخَرُ : فِي الصَّدَقَةِ ؛ أَنْ يَقْدَمَ الْمُصَدِّقُ فَيَنْزِلَ مَوْضِعًا ، ثُمَّ يُرْسِلَ إِلَى الْمِيَاهِ فَتُجْلَبَ أَغْنَامُ تِلْكَ الْمِيَاهِ عَلَيْهِ ، فَيُصَدِّقَهَا هُنَاكَ ، فَنُهِيَ عَنْ ذَلِكَ . وَلَكِنْ يَقْدَمُ عَلَيْهِمْ عَلَى مِيَاهِهِمْ ، وَبِأَفْنِيَتِهِمْ فَيُصَدِّقُهُمْ . وَأَمَّا الْجَنَبُ : فَأَنْ يَجْنُبَ الرَّجُلُ خَلْفَ فَرَسِهِ الَّذِي سَابَقَ عَلَيْهِ فَرَسًا عُرْيًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَحَدٌ ، فَإِذَا بَلَغَ قَرِيبًا مِنَ الْغَايَةِ رَكِبَ فَرَسَهُ الْعُرْيَ فَسَبَقَ عَلَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ أَقَلُّ إِعْيَاءً أَوْ كَلَالًا مِنَ الَّذِي عَلَيْهِ الرَّاكِبُ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store