سنن الدارقطني
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
لا تُخْبِرِي عَائِشَةَ, وَقَالَ لَهَا : إِنَّ أَبَاكِ وَأَبَاهَا سَيَمْلُكَانِ ، أَوْ سَيَلِيَانِ بَعْدِي فَلا تُخْبِرِي عَائِشَةَ , فَانْطَلَقَتْ حَفْصَةُ فَأَخْبَرَتْ عَائِشَةَ فَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَعَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ , قَالَ : أَعْرَضَ عَنْ قَوْلِهِ : إِنَّ أَبَاكِ وَأَبَاهَا يَكُونَانِ بَعْدِي , كَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْشُرَ ذَلِكَ فِي النَّاسِ فَأَعْرَضَ عَنْهُ "
سنن الدارقطني -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥ - نا أحمد بن محمد بن سعدان نا شعيب بن أيوب نا يحيى بن آدم نا أبو بكر بن عياش عن الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس Y في قوله عز و جل وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا قال اطلعت حفصة على النبي صلى الله عليه و سلم مع أم إبراهيم عليه السلام فقال
لا تخبري عائشة وقال لها إن أباك وأباها سيملكان أو سيليان بعدي فلا تخبري عائشة فانطلقت حفصة فأخبرت عائشة فأظهره الله عليه فعرف بعضه وأعرض عن بعض قال أعرض عن قوله إن أباك وأباها يكونان بعدي كره رسول الله صلى الله عليه و سلم أن ينشر ذلك في الناس فأعرض عنه
سنن الدارقطني ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٤٣٤٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدَانَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنِ الْكَلْبِىِّ عَنْ أَبِى صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ (وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِىُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا) قَالَ اطَّلَعَتْ حَفْصَةُ عَلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم مَعَ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ «لاَ تُخْبِرِى عَائِشَةَ» . وَقَالَ لَهَا «إِنَّ أَبَاكِ وَأَبَاهَا سَيَمْلِكَانِ» . أَوْ «سَيَلِيَانِ بَعْدِى فَلاَ تُخْبِرِى عَائِشَةَ» . فَانْطَلَقَتْ حَفْصَةُ فَأَخْبَرَتْ عَائِشَةَ فَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَعَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ. قَالَ أَعْرَضَ عَنْ قَوْلِهِ «وَإِنَّ أَبَاكِ وَأَبَاهَا يَكُونَانِ بَعْدِى» . كَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَنْتَشِرَ ذَلِكَ فِى النَّاسِ فَأَعْرَضَ عَنْهُ . ٤/١٥٤
سنن الدارقطني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٤٣٠٢ - نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدَانَ , نا شُعَيْبُ بْنُ أَيُّوبَ , نا يَحْيَى بْنُ آدَمَ , نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {§وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا} [التحريم: ٣] , قَالَ: اطَّلَعَتْ حَفْصَةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ - [٢٧١] - أُمِّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ , فَقَالَ: «لَا تُخْبِرِي عَائِشَةَ» , وَقَالَ لَهَا: «إِنَّ أَبَاكِ وَأَبَاهَا سَيَمْلُكَانِ» أَوْ «سَيَلِيَانِ بَعْدِي فَلَا تُخْبِرِي عَائِشَةَ» , فَانْطَلَقَتْ حَفْصَةُ فَأَخْبَرَتْ عَائِشَةَ فَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَعَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ , قَالَ: أَعْرَضَ عَنْ قَوْلِهِ: «إِنَّ أَبَاكِ وَأَبَاهَا يَكُونَانِ بَعْدِي» , كَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْشُرَ ذَلِكَ فِي النَّاسِ فَأَعْرَضَ عَنْهُ
سنن الدارقطني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٤٣٠٢ - نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدَانَ , نا شُعَيْبُ بْنُ أَيُّوبَ , نا يَحْيَى بْنُ آدَمَ , نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا﴾ [التحريم: ٣] , قَالَ: اطَّلَعَتْ حَفْصَةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ مَعَ ⦗٢٧١⦘ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ ﵇ , فَقَالَ: «لَا تُخْبِرِي عَائِشَةَ» , وَقَالَ لَهَا: «إِنَّ أَبَاكِ وَأَبَاهَا سَيَمْلُكَانِ» أَوْ «سَيَلِيَانِ بَعْدِي فَلَا تُخْبِرِي عَائِشَةَ» , فَانْطَلَقَتْ حَفْصَةُ فَأَخْبَرَتْ عَائِشَةَ فَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَعَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ , قَالَ: أَعْرَضَ عَنْ قَوْلِهِ: «إِنَّ أَبَاكِ وَأَبَاهَا يَكُونَانِ بَعْدِي» , كَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَنْشُرَ ذَلِكَ فِي النَّاسِ فَأَعْرَضَ عَنْهُ
سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
4302 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدَانَ ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنِ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ،
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا ، قَالَ : اطَّلَعَتْ حَفْصَةُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعَ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ ، فَقَالَ : I " لَا تُخْبِرِي عَائِشَةَ I " . وَقَالَ لَهَا : إِنَّ أَبَاكِ وَأَبَاهَا سَيَمْلِكَانِ - أَوْ : سَيَلِيَانِ - بَعْدِي ، فَلَا تُخْبِرِي عَائِشَةَ . قَالَ : فَانْطَلَقَتْ حَفْصَةُ ، فَأَخْبَرَتْ عَائِشَةَ ، فَأَظْهَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ ، فَعَرَّفَ بَعْضَهُ ، وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ . قَالَ : أَعْرَضَ ، عَنْ قَوْلِهِ : I " إِنَّ أَبَاكِ وَأَبَاهَا يَكُونَانِ بَعْدِي I " . كَرِهَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَنْتَشِرَ ذَلِكَ فِي النَّاسِ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store