سنن الدارقطني -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧ - حدثنا أبو حامد محمد بن هارون الحضرمي ثنا أبو العالية إسماعيل بن الهيثم بن عثمان العبدي ثنا أبو قتيبة ثنا حازم بن إبراهيم عن سماك عن عكرمة عن بن عباس قال Y تمارى الناس في هلال رمضان فقال بعضهم اليوم وقال بعضهم غدا فجاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه و سلم وزعم أنه قد رآه فقال النبي صلى الله عليه و سلم أتشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله قال نعم فأمر النبي صلى الله عليه و سلم بلالا فنادى الناس صوموا ثم قال صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين ثم أفطروا ولا تصوموا قبله يوما تابعه الوليد بن أبي ثور وزائدة والثوري من رواية الفضل بن موسى عنه وقيل عن أبي عاصم وأرسله إسرائيل وحماد بن سلمة وابن مهدي وأبو نعيم وعبد الرزاق عن الثوري
سنن الدارقطني ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو حامد محمد بن هارون الحضرمي عن أبو العالية إسماعيل بن الهيثم بن عثمان العبدى عن Abu Qtybh عن حازم بن إبراهيم عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس عن تمارى الناس فى هلال رمضان عن بعضهم اليوم عن بعضهم غدا فجاء أعرابى إلى ٢١٧٦ - حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْحَضْرَمِىُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَالِيَةِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْهَيْثَمِ بْنِ عُثْمَانَ الْعَبْدِىُّ حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَازِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ تَمَارَى النَّاسُ فِى هِلاَلِ رَمَضَانَ فَقَالَ بَعْضُهُمُ الْيَوْمَ وَقَالَ بَعْضُهُمْ غَدًا فَجَاءَ أَعْرَابِىٌّ إِلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَزَعَمَ أَنَّهُ قَدْ رَآهُ فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم «أَتَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ» قَالَ نَعَمْ. فَأَمَرَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم بِلاَلاً فَنَادَى فِى النَّاسِ صُومُوا ثُمَّ قَالَ «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلاَثِينَ ثُمَّ أَفْطِرُوا وَلاَ تَصُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا» . تَابَعَهُ الْوَلِيدُ بْنُ أَبِى ثَوْرٍ وَزَائِدَةُ وَالثَّوْرِىُّ مِنْ رِوَايَةِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى عَنْهُ وَقِيلَ عَنْ أَبِى عَاصِمٍ. وَأَرْسَلَهُ إِسْرَائِيلُ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَابْنُ مَهْدِىٍّ وَأَبُو نُعَيْمٍ وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِىِّ.
سنن الدارقطني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو حامد محمد بن هارون الحضرمي عن أبو العالية إسماعيل بن الهيثم بن عثمان العبدي عن Abu Qtybh عن حازم بن إبراهيم عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس عن تمارى الناس في هلال رمضان عن بعضهم: اليوم عن بعضهم: غدا , فجاء أعرابي إلى ٢١٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْحَضْرَمِيُّ , ثنا أَبُو الْعَالِيَةِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْهَيْثَمِ بْنِ عُثْمَانَ الْعَبْدِيُّ , ثنا أَبُو قُتَيْبَةَ , ثنا حَازِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ سِمَاكٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , - [١٠١] - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: تَمَارَى النَّاسُ فِي هِلَالِ رَمَضَانَ , فَقَالَ بَعْضُهُمُ: الْيَوْمَ وَقَالَ بَعْضُهُمْ: غَدًا , فَجَاءَ أَعْرَابِيُّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَزَعَمَ أَنَّهُ قَدْ رَآهُ , فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ؟» , قَالَ: نَعَمْ , فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَالًا فَنَادَى النَّاسَ: صُومُوا , ثُمَّ قَالَ: § «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلَاثِينَ ثُمَّ أَفْطِرُوا , وَلَا تَصُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا» . تَابَعَهُ الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ , وَزَائِدَةُ , وَالثَّوْرِيُّ , مِنْ رِوَايَةَ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى عَنْهُ , وَقِيلَ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ. وَأَرْسَلَهُ إِسْرَائِيلُ , وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , وَابْنُ مَهْدِيٍّ , وَأَبُو نُعَيْمٍ , وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ , عَنِ الثَّوْرِيِّ
سنن الدارقطني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو حامد محمد بن هارون الحضرمي عن أبو العالية إسماعيل بن الهيثم بن عثمان العبدي عن Abu Qtybh عن حازم بن إبراهيم عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس عن تمارى الناس في هلال رمضان عن بعضهم: اليوم عن بعضهم: غدا , فجاء أعرابي إلى ٢١٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْحَضْرَمِيُّ , ثنا أَبُو الْعَالِيَةِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْهَيْثَمِ بْنِ عُثْمَانَ الْعَبْدِيُّ , ثنا أَبُو قُتَيْبَةَ , ثنا حَازِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ سِمَاكٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , ⦗١٠١⦘ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: تَمَارَى النَّاسُ فِي هِلَالِ رَمَضَانَ , فَقَالَ بَعْضُهُمُ: الْيَوْمَ وَقَالَ بَعْضُهُمْ: غَدًا , فَجَاءَ أَعْرَابِيُّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَزَعَمَ أَنَّهُ قَدْ رَآهُ , فَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ؟» , قَالَ: نَعَمْ , فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِلَالًا فَنَادَى النَّاسَ: صُومُوا , ثُمَّ قَالَ: «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلَاثِينَ ثُمَّ أَفْطِرُوا , وَلَا تَصُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا». تَابَعَهُ الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ , وَزَائِدَةُ , وَالثَّوْرِيُّ , مِنْ رِوَايَةَ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى عَنْهُ , وَقِيلَ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ. وَأَرْسَلَهُ إِسْرَائِيلُ , وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , وَابْنُ مَهْدِيٍّ , وَأَبُو نُعَيْمٍ , وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ , عَنِ الثَّوْرِيِّ
سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
2152 - حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْحَضْرَمِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَالِيَةِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْهَيْثَمِ بْنِ عُثْمَانَ الْعَبْدِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا حَازِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :
تَمَارَى النَّاسُ فِي هِلَالِ رَمَضَانَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمُ : الْيَوْمَ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : غَدًا ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَزَعَمَ أَنَّهُ قَدْ رَآهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِلَالًا فَنَادَى فِي النَّاسِ : I " صُومُوا I " ثُمَّ قَالَ : I " صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلَاثِينَ ، ثُمَّ أَفْطِرُوا ، وَلَا تَصُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا . تَابَعَهُ الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ ، وَزَائِدَةُ ، وَالثَّوْرِيُّ مِنْ رِوَايَةِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى ، عَنْهُ ، وَقِيلَ : عَنْ أَبِي عَاصِمٍ . وَأَرْسَلَهُ إِسْرَائِيلُ ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store