٢١٦٩- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: آكِلُ الرِّبَا، وَمُؤْكِلُهُ، وَشَاهِدَاهُ، وَكَاتِبُهُ إِذَا عَلِمُوا بِهِ، وَالْوَاصِلَةُ، وَالْمُسْتَوْصِلَةُ، وَلاَوِي الصَّدَقَةِ، وَالْمُعْتَدِي فِيهَا، وَالْمُرْتَدُّ عَلَى عَقِبَيْهِ أَعْرَابِيًّا بَعْدَ هِجْرَتِهِ، وَالْمُحِلُّ، وَالْمُحَلَّلُ لَهُ، مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلى الله عَلَيه وَسَلم. آخر ما كان عند محمود الصيرفي من هذا الكتاب والحمد لله وحده. بسم الله الرحمن الرحيم وبه أستعين - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ الْعَالِمُ أَبُو الْحَجَّاجِ يُوسُفُ بْنُ خَلِيلِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الدِّمَشْقِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ وَهُوَ يَسْمَعُ, فِي ذِي الْحِجَّةِ مِنْ سَنَةِ سَبْعٍ وَثَلاَثِينَ وَسِتِّمِئَةٍ بِجَامِعِ حَلَبَ, قُلْتُ: أَخْبَرَكُمُ الشَّيْخُ أَبُو طَاهِرٍ عَلِيُّ بْنُ أَبِي سَعْدٍ سَعِيدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ فَاذَشَاهْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ, فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَخَمْسِمِئَةٍ, أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ فَاذَشَاهْ إِجَازَةً، وَأَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي زَيْدِ بْنِ حَمَدٍ الْكُرَانِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ غَانِمُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ الْبَرْجِيُّ إِجَازَةً، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ فَاذَشَاهْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، حدثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ قَالَ: