١٩٦٧- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَكَمِ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: عَادَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ عَلَى أَتَانٍ بِلاَ سَرْجٍ وَلاَ لِجَامٍ, فَوَقَفَ عَلَى الْبَابِ فَسَلَّمَ, فَسَمِعَهَا سَعْدٌ, فَرَدَّ فِي نَفْسِهِ ثَلاَثًا، فَرَدَّ سَعْدٌ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسْمِعَهُ، فَلَمَّا لَمْ يَسْمَعْ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم انْصَرَفَ, وَقَالَ: اسْتَأْذِنُوا ثَلاَثًا, فَإِنْ أُذِنَ لَكُمْ، وَإِلاَّ فَارْجِعُوا, فَلَمَّا أَحَسَّ ذَلِكَ خَرَجَ, فَاتَّبَعَهُ, فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، جَعَلَنِي اللَّهُ لَكَ الْفِدَاءَ وَالْحِمَى، مَا مِنْ تَسْلِيمَةٍ سَلَّمْتَهَا, إِلاَّ قَدْ رَدَدْتُهَا عَلَيْكَ، وَمَا مَنَعَنِي أَنْ أُسْمِعُكَ, إِلاَّ أَنِّي أَحْبَبْتُ أَنْ أَسْتَكْثِرَ مِنْ تَسْلِيمِكَ.