١٤٢٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الأَحْمَرُ النَّاقِدُ الْبَصْرِيُّ، وَعَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالاَ: حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ طَالُوتَ بْنِ عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ حَسَّانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُثَيْمِ بْنِ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وَسَلم, أَنَّهُ كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ لاَ يَكَادُ يُفَارِقُهُ, يَقُولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَخْشَاكَ كَأَنِّي أَرَاكَ أَبَدًا, حَتَّى أَلْقَاكَ، وَأَسْعِدْنِي بِتَقْوَاكَ، وَلاَ تُشْقِنِي بِمَعْصِيَتِكَ، وَخِرْ لِي فِي قَضَائِكَ، وَبَارِكْ لِي فِي قَدَرِكَ, حَتَّى لاَ أُحِبُّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ، وَلاَ تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ، وَاجْعَلْ غِنَايَ فِي نَفْسِي، وَأَمْتِعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي، وَاجْعَلْهُمَا الْوَارِثَ مِنِّي، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي، وَأَرِنِي فِيهِ ثَأْرِي, تُقِرَّ بِذَلِكَ عَيْنِي.