٦٨٧ - صحيح مسلم (١/ ٧٣) رقم ٩٠ (٥٢) - قوله:» الحكمة يمانية «، أراد بها الفقه، كقوله سبحانه وتعالى ويعلمهم الكتاب والحكمة] البقرة: ١٢٩ [، ويروى، والفقه يمان، وهذا ثناء على أهل اليمن سراعهم إلى ايمان وحسن قبولهم إياه، وقوله:» أضعف قلوبا «، ويروى، » ألين قلوبا وأرق أفئدة «، قيل: هما قريبان من السواء، كرر ذكرهما ختف اللفظين تأكيدا، والمراد بلين القلوب: سرعة خلوص ايمان إلى قلوبهم،] شرح السنة للبغوي (١٤/ ٢٠١ - ٢٠٢ [( - قوله (رأس الكفر) : أي أكثر الكفر من جهة المشرق، وأعظم أسباب الكفر منشؤه منه، والمراد كفر النعمة، ن أكثر فتن اسم ظهرت من تلك الجهة، كفتنة الجمل وصفين والنهروان وقتل الحسين، وفتنة مصعب والجماجم، قيل: قتل فيها خمس مئة من كبار التابعين، وآثارة الفتن وإراقة الدماء كفران نعمة اسم. ويحتمل أن المراد كفر الجحود، ويكون إشارة إلى وقعة التتار التي وقع اتفاق على أنه لم يقع له في اسم نظير، وخروج الدجال، ففي خبر أنه يخرج من المشرق.] قاله المناوي في" فيض القدير "٤/ ٤ [وقال الحافظ في" الفتح "٦/ ٣٥٢: وفي ذلك إشارة إلى شدة كفر المجوس، ن مملكة الفرس ومن أطاعهم من العرب كانت من جهة المشرق بالنسبة إلى المدينة، وكانوا في غاية القسوة والتكبر والتجبر، حتى مزق ملكهم كتاب النبي صلى لله عليه وسلم، ثم استمرت الفتن بعد البعثة من تلك الجهة.