٣٢٠- رقم ٢٣٦؛ ٢٣٧ (١٥٠) وأخرجه كذلك البخاري ٢٧ .. معنى هـذا الحديث أن سعدا رأى رسول لله صلى لله عليه وسلم يعطي ناسا ويترك من هـو أفضل منهم في الدين وظن أن النبي صلى لله عليه وسلم لم يعلم حال هـذا انسان المتروك فأعلمه به وحلف أنه علمه مؤمنا فقال له النبي صلى لله عليه وسلم أو مسلما فلم يفهم منه النهي عن الشفاعة فيه مرة أخرى فسكت ثم رآه يعطي من هـو دونه بكثير فغلبه ما يعلم من حسن حال ذلك انسان فقال يا رسول لله مالك عن فن تذكيرا وجوز أن يكون النبي صلى لله عليه وسلم هـم بعطائه من المرة اولى ثم نسيه فأراد تذكيره وهـكذا المرة الثالثة إلى أن أعلمه النبي صلى لله عليه وسلم أن العطاء ليس هـو على حسب الفضائل في الدين فقال صلى لله عليه وسلم إني عطي الرجل وغيره أحب إلي مخافة أن يكبه لله في النار معناه أني أعطي ناسا مؤلفة في إيمانهم ضعف لو لم أعطهم كفروا فيكبهم لله في النار وأترك أقواما هـم أحب إلي من الذين أعطيتهم و أتركهم احتقارا لهم و لنقص دينهم و إهـما لجانبهم بل أكلهم إلى ما جعل لله في قلوبهم من النور وايمان التام وأثق بأنهم يتزلزل إيمانهم لكماله (وهـو أعجبهم إلي) أي أفضلهم عندي [شرح صحيح مسلم (٢/ ٧٣٢)