إتحاف القاري بدرر البخاري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
٥٨٦٠ - فجمعهم في قبة من أدم : وذلك في غزوة حنين، وهذا إنما يدل لبعض الترجمة، وكثيرا ما يفعل المص ذلك، قاله الكرماني(٣). وقال ابن حجر :(يمكن أن يقال لعله حمل المطلق على المقيد، وذلك لقرب العهد، فإن قصة أنس كانت في حنين، وقصة أبي جحيفة كانت في حجة الوداع، وبينهما نحو سنتين، فالظاهر أنها هي تلك القبة، لأنه - صلى الله عليه وسلم - ما كان يتأنق في مثل ذلك حتى يستبدل، وإذا وصفها أبو جحيفة بأنها حمراء في الوقت الثاني، فلأن تكون حمرتها موجودة في الوقت الأول أولى)هـ(٤)، وهو ظاهر، وتعقب العيني له ساقط(٥).