٥١ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ قال: ثَنَا الْبُخَارِيُّ [١٩/ب] قَالَ، ثَنَا أُمَيَّةُ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنِ الْعَلاَءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ. ٥٣،٥٢ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ قال: ثَنَا الْبُخَارِيُّ قَالَ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: ثَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنِ الْعَلاَءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ صَلَّى صَلاَةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ، فَهِيَ خِدَاجٌ، فَهِيَ خِدَاجٌ غَيْرُ تَمَامٍ" . فَقُلْتُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ: إِنِّي أَكُونُ أَحْيَانًا وَرَاءَ الإِمَامِ، فَقَالَ: اقْرَأْ بِهَا يَا فَارِسِيُّ فِي نَفْسِكَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "يَقُولُ اللَّهُ عز وجل قسمَتِ الصَّلاَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نصفين فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ فَيَقْرَأُ عَبْدِي فيقول: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} . فَيَقُولُ اللَّهُ:" حَمِدَنِي عَبْدِي "، فَيَقُولُ: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} . فَيَقُولُ اللَّهُ:" أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي "، فَيَقُولُ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} فَيَقُولُ اللَّهُ:" مَجَّدَنِي عَبْدِي "وَهَذِهِ الآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} إِلَى آخِرِ السُّورَةِ" .