المنتقى من السنن المسندة لابن الجارود- التأصيل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو هشام زياد بن أيوب عن إسماعيل، يعني ابن علية عن ابن عون عن نافع عن ابن عمر عن أصاب عمر أرضا بخيبر فأتى
٣٧٣- حدثنا أَبو هشام زياد بن أيوب، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسماعيل، يعني ابن عُلية، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: أَصَابَ عُمَرُ أَرْضًا بِخَيْبَرَ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَصَبْتُ أَرْضًا بِخَيْبَرَ لَمْ أُصِبْ مَالاً أَنْفَسَ مِنْهُ؟ قَالَ: إِنْ شِئْتَ حَبَّسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا، قَالَ: فَتَصَدَّقَ بِهَا عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، لا يُبَاعُ أَصْلُهَا وَلاَ تُوهَبُ وَلاَ تُوَرَّثُ، فَتَصَدَّقَ بِهَا فِي الْفُقَرَاءِ، وَفِي الغُرَمَاءِ، وَفِي الرِّقَابِ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ، وَابْنِ السَّبِيلِ، وَالضَّيْفِ، لاَ جُنَاحَ عَلَى مَنْ وَلِيَهَا أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا بِالْمَعْرُوفِ َأَوْ يُطْعِمَ صَدِيقًا غَيْرَ مُتَمَوِّلٍ فِيهِ.