المستدرك على الصحيحين للحاكم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو إسحاق المزكي عن أبو العباس بن سعيد الحافظ عن يعقوب بن يوسف بن زياد الضبي عن أبو حفص الأعشى عن بسام الصيرفي عن أبي الطفيل الكناني عن حباب بن المنذر عن ونزل جبريل عليه الصلاة والسلام على محمد
٥٨٠٣ - حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ سَعِيدٍ الْحَافِظُ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ زِيَادٍ الضَّبِّيُّ، ثَنَا أَبُو حَفْصٍ الْأَعْشَى، ثَنَا بَسَّامٌ الصَّيْرَفِيُّ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ الْكِنَانِيِّ، عَنْ حُبَابِ بْنِ الْمُنْذِرِ، قَالَ: "وَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: أَيُّ الْأَمْرَيْنِ أَحَبُّ إِلَيْكَ: تَكُونَ فِي دُنْيَاكَ مَعَ أَصْحَابِكَ، أَوْ تُرَدُّ عَلَى رَبِّكَ فِيمَا وَعَدَكَ مِنْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ مِنَ الْحُورِالْعَيْنِ وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ، وَمَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ، وَمَا قَرَّتْ بِهِ عَيْنُكَ، فَاسْتَشَارَ أَصْحَابَهُ" فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَكُونُ مَعَنَا أَحَبُّ إِلَيْنَا، وَتُخْبِرَنَا بِعَوْرَاتِ عَدُوِّنَا، وَتَدْعُو اللَّهَ لِيَنْصُرَنَا عَلَيْهِمْ، وَتُخْبِرَنَا مِنْ خَبَرِ السَّمَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§مَا لَكَ لَا تَتَكَلَّمُ يَا حُبَابُ؟» فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اخْتَرْ حَيْثُ اخْتَارَ لَكَ رَبُّكَ، فَقَبِلَ ذَلِكَ مِنِّي[التعليق - من تلخيص الذهبي] ٥٨٠٣ - حديث منكر وسنده
المستدرك على الصحيحين - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو إسحاق المزكي عن أبو العباس بن سعيد الحافظ عن يعقوب بن يوسف بن زياد الضبي عن أبو حفص الأعشى عن بسام الصيرفي عن أبي الطفيل الكناني عن حباب بن المنذر عن ونزل جبريل على محمد
٥٨٠٣ - حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ سَعِيدٍ الْحَافِظُ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ زِيَادٍ الضَّبِّيُّ، ثَنَا أَبُو حَفْصٍ الْأَعْشَى، ثَنَا بَسَّامٌ الصَّيْرَفِيُّ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ الْكِنَانِيِّ، عَنْ حُبَابِ بْنِ الْمُنْذِرِ، قَالَ: " وَنَزَلَ جِبْرِيلُ ﵊ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ، فَقَالَ: أَيُّ الْأَمْرَيْنِ أَحَبُّ إِلَيْكَ: تَكُونَ فِي دُنْيَاكَ مَعَ أَصْحَابِكَ، أَوْ تُرَدُّ عَلَى رَبِّكَ فِيمَا وَعَدَكَ مِنْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ مِنَ الْحُورِالْعَيْنِ وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ، وَمَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ، وَمَا قَرَّتْ بِهِ عَيْنُكَ، فَاسْتَشَارَ أَصْحَابَهُ " فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَكُونُ مَعَنَا أَحَبُّ إِلَيْنَا، وَتُخْبِرَنَا بِعَوْرَاتِ عَدُوِّنَا، وَتَدْعُو اللَّهَ لِيَنْصُرَنَا عَلَيْهِمْ، وَتُخْبِرَنَا مِنْ خَبَرِ السَّمَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا لَكَ لَا تَتَكَلَّمُ يَا حُبَابُ؟» فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اخْتَرْ حَيْثُ اخْتَارَ لَكَ رَبُّكَ، فَقَبِلَ ذَلِكَ مِنِّي
٥٨٠٣ - حديث منكر وسنده