المستدرك على الصحيحين للحاكم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الله الأصبهاني عن الحسن بن الجهم عن الحسين بن الفرج عن محمد بن عمر عن عامر بن ربيعة بن مالك بن عامر بن ربيعة بن حجير بن سلامان
٥٥٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: "عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ حُجَيْرِ بْنِ سَلَامَانَ: وَذَكَرَ §النَّسَبَ إِلَى مَعْدِ بْنِ عَدْنَانَ، وَكَانَ حَلِيفًا لِلْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلٍ، وَلَمَّا حَالَفَهُ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ تَبَنَّاهُ الْخَطَّابُ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: عَامِرُ بْنُ الْخَطَّابِ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرَهُ: {ادْعُوَهُمْ لِآبَائِهِمْ} [الأحزاب: ٥] فَأُلْحِقَ بِأَبِيهِ وَرَجَعَ إِلَى نَسَبِهِ" [التعليق - من تلخيص الذهبي] ٥٥٣٣ - سكت عنه الذهبي في التلخيص
قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ رُومَانَ، قَالَ: أَسْلَمَ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ قَدِيمًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَارَ الْأَرْقَمِ، وَقَبْلَ أَنْ يَدْعُوَ فِيهَا، وَهَاجَرَ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ الْهِجْرَتَيْنِ، وَمَعَهُ امْرَأَتُهُ لَيْلَى بِنْتُ أَبِي حَثْمَةَ الْعَدَوِيَّةُ أُخْتُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، § «وَآخَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، وَيَزِيدَ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ شُرَيْحٍ الْأَنْصَارِيِّ» وَكَانَ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ يُكَنَّى: أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَشَهِدَ بَدْرًا وَأُحُدًا وَالْخَنْدَقَ، وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَتُوُفِّيَ بَعْدَمَا قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَكَانَ قَدْ لَزِمَ بَيْتَهُ فَلَمْ يَشْعُرِ النَّاسُ إِلَّا بِجِنَازَتِهِ قَدْ أُخْرِجَتْ
المستدرك على الصحيحين - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الله الأصبهاني عن الحسن بن الجهم عن الحسين بن الفرج عن محمد بن عمر عن عامر بن ربيعة بن مالك بن عامر بن ربيعة بن حجير بن سلامان
٥٥٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: " عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ حُجَيْرِ بْنِ سَلَامَانَ: وَذَكَرَ النَّسَبَ إِلَى مَعْدِ بْنِ عَدْنَانَ، وَكَانَ حَلِيفًا لِلْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلٍ، وَلَمَّا حَالَفَهُ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ تَبَنَّاهُ الْخَطَّابُ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: عَامِرُ بْنُ الْخَطَّابِ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرَهُ: ﴿ادْعُوَهُمْ لِآبَائِهِمْ﴾ [الأحزاب: ٥] فَأُلْحِقَ بِأَبِيهِ وَرَجَعَ إِلَى نَسَبِهِ "
٥٥٣٣ - سكت عنه الذهبي في التلخيص
قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ رُومَانَ، قَالَ: أَسْلَمَ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ قَدِيمًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ دَارَ الْأَرْقَمِ، وَقَبْلَ أَنْ يَدْعُوَ فِيهَا، وَهَاجَرَ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ الْهِجْرَتَيْنِ، وَمَعَهُ امْرَأَتُهُ لَيْلَى بِنْتُ أَبِي حَثْمَةَ الْعَدَوِيَّةُ أُخْتُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، «وَآخَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، وَيَزِيدَ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ شُرَيْحٍ الْأَنْصَارِيِّ» وَكَانَ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ يُكَنَّى: أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَشَهِدَ بَدْرًا وَأُحُدًا وَالْخَنْدَقَ، وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَتُوُفِّيَ بَعْدَمَا قُتِلَ عُثْمَانُ ﵁، وَكَانَ قَدْ لَزِمَ بَيْتَهُ فَلَمْ يَشْعُرِ النَّاسُ إِلَّا بِجِنَازَتِهِ قَدْ أُخْرِجَتْ