موسوعة السنة النبوية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
٢٠٤٧٨- { لاَ تَقومُ السَّاعةُ حَتَّى يَكونَ أَدنى مَسالحِ المُسلمينَ ببَولاءَ ، يَا عَلىُّ إِنَّكمْ ستُقاتلونَ بَنى الأَصفرِ ويُقاتلهمْ الذين مِنْ بَعدكمْ ، حَتَّى يَخرجَ إِليهمْ رَوقةُ الإِسلامِ أَهلُ الحِجازِ الذين لاَ يَخافونَ فِى اللهِ لَومةَ لاَئمٍ ، فيَفتتحونَ القُسطنطينيَّةَ بالتَّسبيحِ والتَّكبيرِ ، فيُصيبونَ غَنائمَ لَمْ يُصيبُوا مِثلهَا حَتَّى يَقتسمُوا بالأَترسةِ ، ويَأتى آتٍ فيقولُ : إِنَّ المَسيحَ قَدْ خَرجَ فِى بِلادكمْ ، أَلاَ وهىَ كَذِبةٌ ، فالآخذُ نَادمٌ ، والتَّاركُ نَادمٌ } ( هـ ) عن عمرو بن عوف هـ ( ٤٠٩٤ ) وك ٤/٤٨٣ وطب ١٧/١٥ وعدى ٦/٥٨ و ٥٩ وبنحوه م الفتن ٣٤ وحم ١/٣٧٥ و ٤٣٥ حسن لغيره