١٥٠٠٧- { مَا شُبِّهَ عَليكمْ مِنهُ - يَعنى الدَّجَّالَ - فإِنَّ اللهَ تَعَالى لَيسَ بأَعورَ ، يَخرجُ فيَكونُ فِى الأَرضِ أَربعينَ صَباحاً يَردُ مِنهَا كُلَّ مَنهلٍ إِلاَّ الكعبةَ وبَيتَ المَقدسِ ، والمَدينةَ ، الشَّهرُ كالجُمعةِ ، والجُمعةُ كاليومِ ، ومَعهُ جَنَّةٌ ونَارٌ ، فنَارهُ جَنَّةٌ ، وجَنَّتهُ نَارٌ ، معهُ جَبلٌ مِنْ خُبزٍ ، ونَهرٌ مِنْ مَاءٍ ، يَدعو برَجلٍ لاَ يُسلِّطهُ اللهُ إِلاَّ عَليهِ ، فيَقولُ : مَا تَقولُ فِىَّ ؟ فيَقولُ : أَنتَ عَدوُّ اللهِ وأَنتَ الدَّجالُ الكَذَّابُ ، فيَدعو بمِنشار فيَضعهُ حَذوَ رَأسهِ فيَشقَّهُ حَتَّى يَقعَ عَلىالأَرضِ ، ثُمَّ يُحييهِ فيَقولُ لهُ : مَا تَقولُ فِىَّ ؟ فيَقولُ : واللهِ مَا كُنتُ أَشدَّ بَصيرةً مِنَّى فِيكَ الآنَ أَنتَ عَدوُّ اللهِ الدَّجالُ الذى أَخبرنَا عَنكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّم فيَهوِى إِليهِ بسَيفهِ فلاَ يَستطيعهُ فيَقولُ أَخِّروهُ عَنِّى } ( طب ) عن ابن عمرو المجمع ٧/٣٥٠ حسن لغيره