موسوعة السنة النبوية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
١٣٠٢٢ - { كانَ صلى الله عليه وسلم يَنزلُ مِنَ المنبرِ يَومَ الجُمعةِ فَيُكلِّمهُ الرَّجلُ في الحاجةِ فَيُكلِّمهُ ، ثُمَّ يَتقدَّمُ إلى مُصلاّهُ فَيُصلِّي } (حم ٤ ك) عن أنس حم ٣/١١٩ وش ٢/١٢٧ (٥٣١٩) والإحسان (٢٨٠٥) وطيالسي (٢٠٤٣) ود (١١٢٠) و ت (٥١٧) وصححه العلامة أحمد شاكر ون ٣/١١٠ و هـ (١١١٧) و ك ١/٢٩٠ صحيح وأعله بعضهم بأن أصل الحديث أقيمت الصلاة ، فأخذ رجل بيد النبي صلى الله عليه وسلم ، فمازال يكلمه حتى نعس بعض القوم . قال الحافظ العراقي : لايقدح ذلك في صحة حديث جرير بن حازم ، بل الجمع بينهما ممكن ، بأن يكون المراد بعد إقامة صلاة الجمعة وبعد نزوله من المنبر ، فليس الجمع بينهما متعذراً ، وكيف وجرير ابن حازم أحد الثقات المخرج لهم في الصحيح ، فلا تضر زيادته في كلام الرجل له أنه كان بعد نزوله عن المنبر اهـ