موسوعة السنة النبوية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
١٥٣٢١- { مَا مِنْ شَىءٍ لَمْ أَكنْ أُريتهُ إِلاَّ قَدْ رَأيتهُ فِى مَقامِى هذَا حَتَّى الجَنةَ والنارَ ، وإِنَّهُ قَدْ أَوحىَ إِلىَّ أَنَّكمْ تُفتنونَ فِى قُبوركمْ مِثلَ أَوْ قَريباً منْ فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ ، يُؤتَى أَحدكمْ فيُقالُ لهُ : مَا عِلمُكَ بهذَا الرَّجلِ ؟ فأَمَّا المُؤمنُ أَو المُوقنُ فيقولُ : هوَ مُحمدٌ رَسولُ اللهِ جَاءنَا بالبَيِّناتِ والهُدى فأَجبنَا وآمنَّا واتَّبعنَا وصَدَّقنَا هوَ محمدٌ - ثَلاثاً - فيُقالُ لهُ : نَمْ صَالحاً قدْ عَلمنَا أَنْ كُنتَ لمُوقناً بهِ ، وأَمَّا المُنافقُ أَوِ المُرتابُ فيَقولُ : لاَ أَدرِى سَمعتُ الناسَ يَقولونَ شَيئاً فقُلتهُ } ( حم ، خ) عن أسماء بنت أبى بكر خ ١/٣٢ و٥٧ و٢/١٢ و٩/١١٦ وم الكسوف ١١ وحم ٦/٣٤٥ وفتح ٢/٤٠٣ وش ١٥/١٥٠ وموطأ ( ١٨٨) وصحيح الجامع ( ٥٧٢٢)