٨٢٢٩- {تَخرُجُ الدَّابَّةُ وَ مَعَهَا خَاتَمُ سُلَيْمَانَ وَ عَصَا مُوسَى ، فَتَجْلُو وَجْهَ المُؤْمِنِ بِالعَصَا ، وَ تَخْتِمُ أَنْفَ الكَافِرِ بِالخَاتَمِ ، حَتَّى أَنَّ أَهْلَ الخُوَانِ لَيَجْتَمِعُونَ فَيَقُولُ هَذَا يَا مُؤمِنُ ، وَ يَقُولُ هَذَا يَا كَافِرُ} (حم،ت،هـ،ك) عن أبي هريرة ت (٣١٨٧) و هـ (٤٠٦٦) و ك ٤/٤٨٥ و حم ٢/٢٩٥ و ٤٩١ حسن و هو من طريق علي بن زيد عن أوس بن خالد عن أبي هريرة ٠ و علي بن زيد حسن الحديث و أما أوس هذا فإن كان الحجازي فلم يرو عنه سوى علي بن زيد بن جدعان و من ثم فقد ضعفه البخاري و غيره٠ و أما إنْ كان هو أبو الجوزاء كما ورد فى مصنف ابن أبي شيبة قال عفان ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان ثنا أبو الجوزاء أوس بن خالد ، و يؤيده أن ابن حبان في الثقات نسب أبا الجوزاء أوس بن عبد الله بن خالد فيجوز أن يكون ابن جدعان نسبه الى جده و الله أعلم ٠ التهذيب ١/٣٨٢ - ٣٨٣ و الذي أميل إليه الثاني و لا سيما رواية أحمد و الترمذي و الطيالسي و ابن ماجة و الحاكم له ، فإنهم علماء أجلاء٠ و لا أرى أَية نكارة في هذا الحديث كما ذكر الألباني في ضعيفته (١١٠٨) لأن هذا من الأمور الغيبية التى لا تقاس بالعقل وحده٠ ٨٢٣٠- {تُخْرِجُ الزَّكَاةَ مِنْ مَالِكَ فَإِنَّهَا طُهْرَةٌ تُطَهِّرُكَ، وَ تَصِلُ أَقرِبَاءَكَ، وَ تَعْرِفُ حَقَّ المَسَاكِينِ وَ الجَارِ وَ السَّائِلِ ، فَقِيلَ أَقلِلْ لِي، فَقَالَ :آتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَ المِسكِينَ و ابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً ، فَقَالَ :نَعَمْ، إِذَا أَدَّيْتُ الزَّكَاةَ إِلَى رَسُولِكَ فَقَدْ بَرِئْتُ مِنْهَا ؟ فَقَالَ نَعَمْ ، إِذَا أَدَّيْتَ إِلَى رَسُولِي فَقَدْ بَرِئْتَ مِنْهَا وَلَكَ أَجْرُهَا ، وَ إِثْمُهَا عَلَى مَنْ بَدَّلَهَا} (حم،طس) عن أنس قال : أتى رجلٌ فقال: إني ذو مال و أهل و حاضرة فأخبرني كيف أصنع ؟ فذكره حم ٣/١٣٦ و ترغيب ١/٥١٦ و كثير ٥/٦٦ و مجمع ٣/٦٣ صحيح