٦٦٥٥- { إنَّهُ الآنَ يَسمعُ خَفقَ نِعالكمْ ، أتاهُ مُنكرٌ وَنكيرٌ أعينُهمَا مِثلُ قُدورِ النُّحاسِ وِأنيابُهمَا مِثلُ صَياصي الْبقرِ ، وأصوا تهُمَا مِثلُ الرَّعدِ ، فَيجلسانهِ فَيسألانهِ مَا كَانَ يَعبدُ ، وَمنَ كَانَ نَبيُّهُ ؟ فَإنْ كَانَ مِمنْ كَانَ يَعبدُ الله قَالَ : كُنتُ أعبدُ اللهَ وَنبيىّ مُحمَّدٌ جَاءنَا بِالبيناتِ فَآمنَّا بِهِ وَاتبَّعناهُ ، فَذلكَ قَولُ الله : "يُثبتُ الله الَّذين آمنُوا" فَيقالُ لَهُ : عَلى الْحقِّ حَييتَ وعَليهِ مُتَّ وَعليهِ تُبعثُ ثُم يُفتحُ لَهُ بَابٌ إلى الْجنةِ وَيوسَّعُ لِهُ فِى حُفرتهِ ، وإنْ كَانَ مِن أهلِ الشك قَالَ لا أدرىِ ، سَمعتُ النَّاسَ يَقولُونَ شَيئاً فَقلتُهُ ، فَيقالُ لَهُ : عَلى الشَّكِّ حَييت وَعليهِ مُتَّ وَعليهِ تُبعثُ ، ثُم يُفتحُ لَهُ بَابٌ إلَى النَّارِ وَيُسلّطُ عَليهِ عَقاربُ وَتنانينُ لَو نَفخَ أحدهمْ فِى الدُّنيَا مَا أنبتتْ شَيئاً ، تَنهشهُ ، وُتؤمرُ الأرضُ فَتضمُّهُ حَتى تَختلفَ أضلاعُهُ } . ( طس ) عن أبي هريرة وأبي رافع قالا : شهدنا جنازة مع النبى فلما فرغ من دفنها وانصرف الناس ذكره ) صحيح لغيره