موسوعة السنة النبوية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
٥٩٦٣- { إِنَّ للإِسلامِ صُوًىكمَنارِ الطَّريقِ ، فمِنْ ذلكَ أَنْ يُعبدَ اللهُ لاَ يُشركَ بهِ شَىءٌ ، وتُقامَ الصَّلاةُ ، وتُؤتَى الزَّكاةُ ، ويُحجَّ البَيتُ ، ويُصامَ رَمضانُ ، والأَمرُ بالمَعروفِ ، والنهىُ عنِ المنكرِ ، والتسليمُ عَلى بَنِى آدمَ ، فإِنْ رَدُّوا عَليكَ رَدَّتْ عَليكَ وعَليهمُ المَلائكةُ ، وإِنْ لَمْ يَردُّوا عَليكَ رَدَّتْ عَليكَ المَلائكةُ ولَعنتهمْ أَوْ سَكتتْ عَنهمْ ، وتَسليمُكَ عَلى أَهلِ بَيتكَ إذا دَخلتَ ، ومَنْ انتقصَ مِنهنَّ شَيئاً فهُوَ سَهمٌ مِنْ سِهامِ الإِسلامِ تَركهُ ، ومَنْ تَركهنَّ كُلَّهنَّ فقدْ تَركَ الإِسلامَ } ( ابن السنِّى فى عمل يوم وليلة حل عن أبى هريرة ) ك ١/٢١ وحلية ٥/٢١٧ وسنى ( ١٥٧) حسن