موسوعة السنة النبوية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
٥٨٧٧- { إِنَّ قُريشاً أَهمّهمْ شَأنُ المَرأةِ المَخزوميةِ الَّتى سَرقتْ ، فقَالُوا : مَنْ يُكلِّمُ فِيهَا رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ فقَالُوا : مَنْ يَجترِئُ عَليهِ إِلاَّ أُسامةُ بْنُ زَيدٍ حبُّ رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فكَلمهُ أُسامةُ ، فقَالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أَتشفعُ فِى حَدٍّ مِنْ حُدودِ اللهِ ؟ ثُمَّ قَامَ فاختطبَ فقَالَ إِنما أَهلكَ الَّذينَ مَنْ قَبلكمْ أَنهمْ كَانُوا إذَا سَرقَ فِيهمُ الشَّريفُ تَركوهُ ، وإذا سَرقَ فِيهمُ الضَّعيفُ أَقامُوا عَليهِ الحَدَّ ، وأَيمُ اللهِ ! لَوْ أَنَّ فَاطمةَ بِنتَ مُحمدٍ سَرقتْ لقَطعتُ يَدهَا } ( ت ) عن عروة عن عائشة ترغيب ٣/٢٤٧ وبداية ٢/١٤٤ وحم ٦/٤١ وخ ٤/٢١٣ وم ٥/١١٤ وت ( ١٤٣٠) ود (٤٣٧٣) وهـ ( ٢٥٤٧) ون ٨/٧٢ وغيرهم