موسوعة السنة النبوية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
٥٣٩١ - { إِنَّ الناسَ يُحشرونَ عَلى ثَلاثةِ أَفواجٍ : فَوجٍ رَاكبينَ طَاعمينَ كاسينَ ، وفَوجٍ يمشونَ ويَسعونَ ، وفَوجٍ تَسحبهمُ المَلائكةُ عَلى وُجوههمْ وتَحشرهمْ إِلى النارِ ، يُلقى اللهُ الآفةَ عَلى الظَّهرِ حَتَّى لاَ يَبقى ظَهرٌ ، حَتَّى إِنَّ الرَّجلَ ليكونُ لهُ الحديقةُ المُعجبةُ فيُعطيهَا بالشَّارفِ ذَاتِ القَتبِ فلاَ يَقدرُ عَليهَا } ( حم ، ن ، ك) عن أبى ذر حم ٥/١٦٤ وترغيب ٤/٣٨٧ والإتحاف ١٠/٤٥٧ ون ٤/١١٦ وك ٤/٥٦٤ وفتح ١١/٣٧٩ وكثير ٥/١٢٠ وطص ٢/١١٣ حسن