٤٥٨٦- { إِنَّ الظُّروفَ لاَ تَحلُّ ولاَ تُحرِّمُ ، ولكنْ كُلُّ مُسكرٍ حَرامٌ ، ولَيسَ أَنْ تَجلسُوا فتَشربُوا حَتَّى إذا امْتلأَتِ العُروقُ تناحَرْتُمْ ، فوَثبَ الرَّجلُ عَلى ابنِ عَمهِ فضَربهُ بالسَّيفِ ، فتَركهُ أَعرجَ قالَ: وهوَيومَئذٍ في القَومِ الأَعْرجُ الذي أَصابَهُ ذلكَ} ( ع ،حب ) عن الأشج العصري أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم في رفقة من عبد القيس ليزوره فأقبلوا فلما قدموا رفع لهم النبي صلى الله عليه وسلم فأناخوا ثم قال لهم صلى الله عليه وسلم : يا معشر عبد القيس ما لي أرى وجوهكم قد تغيرت؟ قالوا :يا نبي الله نحن بأرض وخمة كنا نتخذ من هذه الأنبذة ما يقطع اللحمان في بطوننا فلما نهينا عن الظروف فذلك الذي ترى في وجوهنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( حم ) عن بريدة حم ٥/٣٥٦ وهق ٨/٣١١ بريدة وع (٦٨٤٥) ومجمع ٥/٦٤ وحب (١٣٩٣) والإحسان (٧٢٠٣) وفتح ١٠/٥٩ حسن