٤٤٣٦- {إنَّ الرَّجلَ لَيُصلَّي سِتينَ سَنةٍ ما تُقبلُ لهُ صلاةٌ ،لعلهُ يُتِمُّ الركوعَ ولا يُتمُّ السُّجودَ، ويُتمُّ السُّجودَ ولا يُتمُّ الركوعَ } (ش) عن أبي هريرة موقوفاً ش(٢٩٦٣) وترغيب ١/٣٣٧وعدي ٧/٢٧١١ صحيح موقوف ومثله لا يقال بالرأي ٤٤٣٦م- { إنَّ الرَّجلَ لَيُصلِّي الصَّلاةَ فَينصرفُ وماكُتبَ لهُ منها إلاَّ عُشْرُها تِسعُها ثمُنُها سُدسُها خمُسُها رُبعُها ثُلثُها نِصفُها} (حميدي) أن رجلا رأى عمار بن ياسر يصلي صلاة أخفها فلما انصرف قال له أبا اليقظان لقد صليت صلاة أخففتها فقال هل رأيتني نقصت من ركوعها وسجودها شيئا قال لا قال بادرت السهو وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: حميدي(١٤٥) وتخ ٧/٢٥ والإحسان (١٨٨٩) وهق ٢/٢٨١ ون(٦١١) وبز(١٤٢٢) وهب (٣١٢٠) وحم ٤/٣١٩ وع (١٦١٥و١٦٢٨و١٦٤٩و٦٦٢٤) ومب ٤٥٩(١٣٠١) وتعظيم قدرالصلاة (١٥٢-١٥٦) صحيح ٤٤٣٦م- { إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الْبُرْهَةَ مِنْ عُمُرِهِ بِالْعَمَلِ الَّذِي لَوْ مَاتَ عَلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ فَإِذَا كَانَ قَبْلَ مَوْتِهِ تَحَوَّلَ فَعَمِلَ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الْبُرْهَةَ مِنْ عُمُرِهِ بِالْعَمَلِ الَّذِي لَوْ مَاتَ عَلَيْهِ دَخَلَ النَّارَ فَإِذَا كَانَ قَبْلَ مَوْتِهِ تَحَوَّلَ فَعَمِلَ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمَاتَ فَدَخَلَ الْجَنَّةَ} (حم)عن أنس حم ٣/١٢٠و٢٥٧ والضياء ٥/٢٣٩(١٨٦٥) و٦/٢٥(١٩٧٩) ومجمع ٧/٢١١ وطس (٦٤٢٨) وع (٣٨٢٩) صحيح