موسوعة السنة النبوية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
٢٦٠٨ - { أَظلَّكمْ شَهرُكمْ هذَا بِمحلوفِ رَسولِ اللِه ، مَا مَرَّ عَلى المُسلمينَ شَهرٌ هوَ خَيرٌ لَهمْ مِنه ، ولاَ يَأتِى عَلى المُنافقينَ شَهرٌ شَرٌّ لَهمْ مِنه ، إِنَّ الله يَكتبُ أَجره وثَوابه مِنْ قَبلِ أَنْ يَدخلَ ، ويَكتبُ وِزره وشَقاءه مِنْ قَبلِ أَنْ يَدخلَ ، وذَلكَ أَنَّ المُؤمنَ يُعدُّ فِيه النَّفقةَ للقُوةِ فِي العِبادةِ ، ويُعدُّ فِيه المُنافقُ اغْتيابَ المُؤمنينَ و اتِّباعَ عَوراتهمْ ، فَهوَ غُنمٌ لِلمؤمنِ ، ونِقمةٌ عَلى الفَاجرِ } ( حم هق ) عن أبي هريرة هق ٤/٣٠٤ و حم ٢/٣٧٤ و ٥٢٤ وخزيمة(١٨٨٤)و ترغيب ٢/٩٦وش ٣/٢ (٨٨٧٦) و الشعب (٣٦٠٧ ) . حسن