٢٧٩ - { أتدرونَ أىَّ يَومٍ هذا ؟ يَومٌ يَقولُ الله عزَّ وجلَّ لآدمُ يَا آدمُ قُمْ فَابعثْ بَعثَ النارِ فَيقولُ : يَاربِّ وَما بَعثُ النارِ ؟ قالَ مِنْ كُلِّ ألفٍ تِسعمائةٍ وَتسعةٌ وَتسعونَ إلى النارِ وَواحدٌ في الجنةِ ، فَكبرَ ذلكَ عَلى المسلمينَ فَقالَ : سدَّدوا وَقاربوا وأبشروا ، فَوالذي نَفسي بِيده مَا أنتمْ في الناسِ إلاَّ كَالشامةِ في جَنبِ البعيرِ ، أوْ كَالرُقّمةِ في ذراعِ الدابَّةِ ، وَإنَّ مَعكمْ لَخليقتينِ مَا كَانتا مَعَ شَىءٍ قطُّ إلا كَثَّرتاه يَأجوجُ ومَأجوجُ ، ومَنْ هلكَ مِنْ كَفرةِ الإنسِ وَالجنِّ } (عبد بن حميد (ك) عن أنس قال لما نزلت (يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم) قال فذكره (حم ت حسن صحيح (طب ك) عن عمران بن حصين (ك) عن ابن عباس ك١/٢٨و٢ /٢٣٤و٣٨٥و٤/٥٦٧ والإحسان(٧٣٥٤)أنس وطب ١٨/١٤٤ وت (٣١٦٨و٣١٦٩) ومجمع١٠/٣٩٤ ون(١١٣٤٠) والإتحاف ٩/١٨١ وخ (٦٥٣٠) أبو سعيد وم إيمان (٢٢٢) ٣٧٩ أبو سعيد مختصراًوحم ٤/٤٣٢ وطيا(٨٣٥) وع(٣١٢٢)أنس وعبد بن حميد(١١٨٧) وطب١٨/١٤٤(٣٠٦-٣٠٨)و١٥١(٣٢٨)و٢١٨(٥٤٦) صحيح