موسوعة السنة النبوية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
٧١ - { أُبايعكمْ عَلى أَنْ لاَتشركوا بِالله شَيئاً وَلاَ تَسرقوا وَلا تَقتلوا أَولادكمْ وَلا تَأتوا بِبهتانٍ تَفترونه بَينَ أيديكمْ وَأرجلكمْ وَلا تَعصوني في مَعروفٍ فَمنْ وَفَّى مِنكمْ فَأجره على الله ، وَمنْ أصابَ مِنْ ذَلكَ شَيئاً فَأُخذَ بِه فِي الدنيا فَهوَ لَه كَفارةٌ وَطهورٌ ، وَمَنْ سَتره الله فَذلكَ إلى الله عزَّ وَجلَّ إنْ شَاءَ عَذبه وإن شَاءَ غَفرَ لَه } ( حم ق ت ن ) عن عبادة بن الصامت خ ٨/٢٠١(٦٨٠١) و٩/١٦٩(٧١٩٩) ون٧/١٣٧-١٣٩ وحم ٥/٣٢٠ وقط ٣/٢١٥ وصحيح الجامع (٢٦) و م الحدود ٤١(١٧٠٩) وهق ٨/١٨ و١٠/٢٤٦ و ت (١٤٣٩) وه(٢٨٦٦)