موسوعة السنة النبوية

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
موسوعة السنة النبوية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

٢- …التاريخ والعلل للإمام يحيى بن معين ت (٢٣٣) هـ : وهو ثقة حافظ مشهور إمام الجرح والتعديل ... التقريب (٧٦٥١) . قال أحمد : كان ابن معين أعلمنا بالرجال ، وقال العجلي : ما خلق الله تعالى أحداً كان أعرف بالحديث من يحيى بن معين، ولقد كان يجتمع مع أحمد وابن المديني ونظرائهم ، فكان هو الذي ينتخب لهم الأحاديث لا يتقدمه منهم أحد ، ولقد كان يؤتى بالأحاديث قد خلطت وتلبست فيقول : هذا الحديث كذا ، وهذا كذا ، فيكون كما قال ا هـ التهذيب ١١/٢٨١-٢٨٨ وكتابه عبارة عن أسئلة من طلابه كعباس الدوري وغيره عن رجال الحديث ، فيقول لهم رأيه فيهم ، ولكن كثرت الروايات المختلفة في الراوي الواحد عنه ، فقد يقول عن الراوي ثقة في رواية ، وفي أخرى لا بأس به ، وفي ثالثة ضعيف . كقوله في إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري في رواية عثمان بن سعيد قال : سألت يحيى عن إبراهيم بن سعد ، أحبّ إليك في الزهري ، أم ليث ؟ فقال : كلاهما ثقة . وفي رواية عباس : قال : قيل ليحيى : إبراهيم بن سعد ؟ قال ليس به بأس ا هـ . وفي رواية أحمد بن سعد بن أبي مريم قال : سمعت يحيى بن معين يقول : إبراهيم بن سعد ثقةٌ حجّة أ هـ انظر ــــــــــــــــــــــ (١) وانظر قواعد في علوم الحديث ٢٦٤ و٣٩٠ و٣٩٦ و٣٩٧ و٤١٥ و٤١٩ و٤٢١ و٤٣٤ الكامل ١/٢٤٦-٢٤٧ وقوله في أحمد بن إبراهيم بن خالد أبو علي الموصلي : لابأس به وفي رواية أخرى : ثقة صدوق .. التهذيب ١/٩ . أقول : هذه عبارات كلها في التوثيق فلا تثير خلافاً ذا بال ولا سيما وأن الإمام يحيى كان من المتشددين في التعديل فإذا وثق رجلاً فعضّ عليه بالنواجذ . ولكن المشكلة تكمن في الآراء المختلفة الصادرة عنه في رجلٍ واحد والتي توثقه وتضعفه بآن واحد . كقول ابن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن أبي هارون الغنوي بشيء . وفي رواية أخرى قال عبد الله بن أحمد الدورقي : سمعت يحيى بن معين يقول : أبوهارون الغنوي ثقة .. الكامل ١/٢٠٩ و٢١٠ والإمام يحيى متشدد في الجرح ، فلا بد من مقارنة كلامه عن الراوي مع كلام غيره من علماء الجرح والتعديل وانظر إلى قوله في إبراهيم بن يزيد الخوزي المكي قال عمرو بن علي - الفلاس - : كان يحيى وعبد الرحمن يحدثان عن إبراهيم بن يزيد وفي رواية أخرى قال يحيى عنه : ليس بشيء ، وفي ثالثة ليس بثقة ، وفي رابعة ضعيف ، وفي خامسة ليس به بأس ، وفي سادسة : قال : قد روى سفيان الثوري عن إبراهيم الخوزي ... الكامل لابن عدي ١/٢٢٦ فأي واحدة من هذه العبارات هي الصواب ؟ ! أقول : يظهر لي أن سبب اختلاف الروايات عن يحيى إما أن بعضها غير صحيح ، أو أنه قد ضعفه بحديث معين أو بشيخ معين ، أو ضعفه عندما قارنه بمن هو أوثق منه ونحو ذلك .. ، وفي هذه الحال يجب علينا أن ننظر في أقوال أئمة الجرح والتعديل فيه ونقارنها بأقوال الإمام يحيى حتى نصل إلى الرأي الراجح في حكمنا على هذا الراوي . - وقد يقول أحياناً عن الراوي ليس بشيء وهو يعني أنه قليل الرواية كما ذكر اللكنوي في الرفع والتكميل . لذا أقول : لا بد من جمع الروايات المختلفة عن الإمام يحيى في الراوي الواحد ومقارنتها بما قال غيره ، لنصل إلى الرأي الراجح في الراوي المختلف فيه .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.