موسوعة السنة النبوية

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
موسوعة السنة النبوية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

٣٢- …الترغيب والترهيب للإمام المنذري ت (٦٥٦) هـ : وهو أجمع كتاب في أحاديث الترغيب والترهيب ، وعدد أحاديثه حوالي (٥٥٨٠) حديثاً . وهي تدور بين الصحيح والحسن والضعيف ، والقليل من الموضوع . وقد بين في مقدمته طريقته في الحكم على الحديث ، فما كان في الصحيحين رواه بصيغة الجزم وسكت عليه لأنه صحيح وما كان في غيرهما فعلى أقسام : الأول : ما كان صحيحاً أو حسناً رواه بصيغة الجزم ، فإما أن يسكت عليه ، أو يبين سنده : انظر الأرقام (٢ و٦ و٧ و٨ و٩) والثاني : ما اختلف في أحد رواته والراجح توثيقه فقد رواه بصيغة الجزم ، مع إشارته للراوي المختلف فيه انظر الرقم (٤ و١١ و١٢) . والثالث : ما كان ضعيفاً ، فقد رواه بصيغة التمريض وقد يبين ضعفه أو يسكت عليه انظر الأرقام (٥ و١٣) . والرابع : ما كان واهياً رواه بصيغة التمريض وبين سبب ضعفه : انظر الأرقام : (٣٦) و(٥٦) و(٦٠) و(٦٧) و(٨١) وبعضه بعد التحقيق موضوع . وقد وفّى بشروطه في الأعم الأغلب ، ولي عليه بعض الملاحظات منها : ١/١١٧ حيث قال عن حديث رقم (٦) خالد بن دريك لم يدرك ابن عمر ولم يسمع منه ورجال إسناده ثقات ا هـ . أقول : وصله الحاكم في المستدرك ١/٨٥ بسند صحيح : وفي ١ /١٦٩ ح (١) قال : ومدار طرقه كلها على واصل بن عبد الرحمن الرقاشي وقد وثقه شعبة وغيره اهـ. أقول : ليس هو بل واصل بن السائب الرقاشي واه التهذيب ١١/١٠٣ و١٠٤ : وفي ٢/٥٦٠ و٥٦١ ح (١٣) رواه بصيغة التمريض وفاته أنه عند حم ٢/٣١٠ والشعب (٩٥٤٣) وهو حديث حسن . و٢/٤٦ ح (١٣) رواه بصيغة التمريض . وفاته أنه عند أحمد ٢/٢٣ والمجمع ٤/١٣٣ والشعب (١١٢٦٠) وإسناده صحيح . و٢/٥٢ : ح (١٢) رواه بصيغة الجزم وذكر تصحيح الحاكم وسكت عليه ، وقد قال عنه الذهبي : سنده واه. و٢/٤٦٩ ح (٨) رواه بصيغة الجزم وذكر تصحيح الحاكم وسكت عليه ، وفيه سعيد بن سنان أبو مهدي متهم . و٣/٢٣٠ ح (٢١) رواه بصيغة التمريض وفاته أنه عند حم ٦/٤٣١ والإتحاف ٧/٣١١ وسنده حسن . و٣/٢٧١ ح (٨) رواه بصيغة التمريض وقال : في إسناده الماضي بن محمد وفاته أن له طريقاً آخر عند البيهقي في الشعب (٥٤١٧ و٥٤١٨) فيقوى به . و٣/٦١٣ ح (٩) وقال : رواه البيهقي ، وقال : في إسناده بعض من يجهل ا هـ وفاته أنه في حم : المجمع ٣/٢٦٩ وإسناده صحيح. و٤/٥٩ ح (٥) وضعفه وفاته أنه عند ابن سعد ٥/٢٨٧ - ٢٨٨ وإسناده صحيح . و٤/٢٦٤ ح (١٥) رواه بصيغة الجزم وقال : رواه الحاكم وقال : صحيح الإسناد وسكت عليه وفي تصحيحه نظر ، فيه سليمان بن مرشد فيه كلام ، وآخره شاذ . و٤/٣٠٥ ح (٢) رواه بصيغة الجزم وسكت عليه وفيه زيادة بن محمد الأنصاري منكر الحديث التقريب (٢١١٣) . و٤/٢٧٣ ح (٢١) رواه بصيغة التمريض . وفاته أنه عند حم ٢/١٦٩ ومشكل ١/١٠٨ و١٠٩ وإسناده حسن . وله عدة طبعات منها بغير تحقيق ، وأخرى بتحقيق مصطفى عمارة ، وعليها حواشٍ كثيرة ، ولكنه لم يخرج حديثاً واحداً ، وثالثة : حديثة محققة مخرجة الأحاديث بشكل دقيق نشر دار ابن كثير دمشق . ولا تخلو من ملاحظات في التخريج منها : الحديث رقم (٣) ضعفوه وأعلوه بعبيد الله بن زحر وأنه ضعيف والراجح أنه صدوق راجع التهذيب ٧/١٢ و١٣ وفي التقريب (٤٢٩٠) صدوق يخطيء ، وانظر الجامع في الجرح والتعديل (٢٧٥٢) . والحديث (٨) ضعفوه والراجح أنه حسن لغيره على الأقل انظر الإتحاف ١٠/٦٣ و١/٩٣ و٨/٢٦٧ و٢٨٣ وقط ١/٥١ والشعب (٦٨٣٦) وقد قال عنه المنذري لا بأس بإسناده . والحديث (١١ و١٢) أعلوه بشهر بن حوشب والراجح أنه حسن الحديث انظر الكاشف (٢٣٣٦) والجامع (١٨٣٨) والتهذيب ٤/٣٦٩ - ٣٧٢ ، وتناقضوا فقالوا عنه صدوق الحديث رقم (٤٣) ‍! . والحديث رقم (٣٥) رواه المنذري بصيغة الجزم ، وضعفوه والصواب أن إسناده صحيح فهو من طريق العباس ابن محمد ثنا عبيد الله بن موسى ثنا بشير أبو إسماعيل - وهو بشير بن سلمان الكندي - عن عكرمة عن ابن عباس الشعب (٦٨٣٨) . الحديث (٣٩) ضعفوه جداً ، وأعلّوه بسليمان بن داود الشاذكوني وأنه متروك ، والصواب أنه ثقة له أفراد انظر الكامل لابن عدي ٣/٢٩٨ ، والجامع (١٦٥٧) والميزان ٢/٢٠٥ واللسان ٣/٨٤ . والحديث رقم (٤٠) ضعفوه وفاتهم أن له طرقاً أخرى عند الطبراني في الدعاء (١٣٩٠ و١٣٩١) فيحسن لغيره على الأقل . الحديث رقم (٤٢) ضعفوه بالهجري والصواب ماقاله ابن عدي في الكامل ١/٢١٣ : أحاديثه عامتها مستقيمة المتن ، وإنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبي الأحوص عن ابن مسعود - يكتب حديثه أ هـ وصوب المنذري وقفه . الحديث رقم (٤٥) وقالوا مرسل : أقول : محمود بن لبيد ذكره الحافظ ابن حجر في الطبقة الأولى من الصحابة وذكر له روايات تدل على سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم انظر الإصابة ٣/٣٨٧ رقم (٧٨٢١) وإذا كان معظم روايته عن الصحابة فلا يضره ذلك ، لأن مرسل الصحابي صحيح ، وإبهام الصحابي لا يضر ، فحديثه إذن موصول . وهذا الحديث رواه البيهقي في السنن ٢/٢٩١ وابن أبي شيبة ٢/٤٨١ والإتحاف ٣/١٤٤ و٨/٢٧٤ عن محمود بن لبيد عن جابر بن عبد الله وإسناده صحيح ، وقد فاتهم ذلك ! . والحديث رقم (٤٦) صححه المنذري ، وضعفوه وفاتهم أن له طرقاً أخرى قوية طص ٢/٤٥ رقم (٨٩٢) وصفة (٥٠٠) وأولياء ٦ وك ٤/٣٢٨ ومشكل ٢/٣١٧ والزهد للبيهقي (١٩٥) وحلية ١/٥ و١٥ والشعب (٦٨١٢) فهو صحيح لغيره على الأقل . والحديث رقم (٥٠) رواه بصيغة الجزم ، وضعفوه لأنه من رواية شهر بن حوشب ، وفاتهم أنهم نقلوا عن أبي حاتم الرازي هامش الحديث رقم (٤٣) أن أحاديث عبد الحميد بن بهرام عن شهر صحاح وهذا منها !! والحديث رقم (٧٧) صححه المنذري ، وضعفوه ، وأعلوه بعبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب والراجح أنه حسن الحديث الكاشف (٣٦١٧) والكامل لابن عدي ٤/٣٢٩ والتهذيب ٧/٢٨ و٢٩ فالحديث حسن . والحديث رقم (٨٠) ضعفوه جداً . وأعلوه بأبي بكر بن أبي مريم الغساني وأنه منكر الحديث . وهذا خطأ من وجهين : الأول : أبو بكر بن أبي مريم ليس ضعيفاً جداً التقريب (٧٩٧٤) والكاشف ٣/٢٧٥ والتهذيب ١٢/٢٨ - ٣٠ والكامل ٢/٣٦ - ٤٠ بل هو ضعيف فقط . والثاني : أن له متابعة حسنة انظر الفتح ١٣/٢٥٤ والإصابة ٣/١٨٦ و١٨٧ . والحديث رقم (٩١) ضعفوه جداً ، وأعلّوه بكثير بن عبد الله ابن عمرو بن عوف المزني .. ونقلوا عن الشافعي وأبي داود أنه ركن من أركان الكذب ، وقال الدارقطني : متروك .. ا هـ وهذا خطأ من وجهين: الأول : أنه ليس متروكاً . قال الحافظ ابن حجر في التقريب : (٥٦١٧) عنه : ضعيف ، أفرط من نسبه إلى الكذب . الثاني : أن للحديث شواهد يرتقي بسببها إلى درجة الحسن وهي عند ابن أبي عاصم ١/٢٣ والمطالب (٣٠٥٨) وسنة ١/٢٣٣ وصحيح ابن ماجة (١٧٣) وطب ٧/٦١ والترغيب برقم (٩٧) والمجمع ١/١٦٨ والحديث رقم (٩٨) ضعفوه جداً . والصواب أنه حسن لغيره على الأقل انظر ابن أبي عاصم (٢٩٦ و٢٩٧ و٢٩٨ و٢٩٩) والحلية ٨/٣٢٩ . والحديث رقم (٩٩) قال المنذري : رواته ثقات ، وضعفوه بليث بن أبي سليم وأن الجمهور ضعفوه ، والصواب أنه حسن انظر ت (٣٢٢٨) وك ٢/٤٣٠ والسنة لابن أبي عاصم (١١٢) . قال الذهبي عن الليث : حسن الحديث ، ومن ضعفه فإنما ضعفه لاختلاطه بآخره الديوان (٣٥٠٣) وانظر الكاشف (٤٧٦١) والجامع (٣٦٩٢) والكامل ٦/٩٠ . وهذا في المئة الأولى فقط !! لذا أرجو من المحققين أن يعيدوا النظر فيما خالفوا فيه المنذري لأن الصواب في غالبه معه (١) .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.