مسند أبي حنيفة للحارثي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أبي حنيفة للحارثي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن بن خالد الرازي القلانسي عن 'Abdullah bin al-Jrah عن أبي عن أبي حنيفة عن علقمة بن مرثد عن يحيى بن يعمر

١٠٨٨ - حدثنا أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن بن خالد الرازي القلانسي، ثنا عبد الله بن الجراح القهستاني، ثنا أبي، عن أبي حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن يحيى بن يعمر قال: دخلنا مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، فوجدنا ابن عمر قاعداً في ناحية منه، وكان معي صاحب لي، فقلت: هل لك أن تأتي ابن عمر فتسأله عما أحدث الناس في القدر، فقال: نعم، فقلت له: أترك السؤال علي فإني أرفق به منك، فقعدنا إليه #٦٦٧# طويلاً، لا نكلمه هيبة له، ثم قلت له: يا أبا عبد الرحمن! إنا نتقلب في هذه الأمصار، فربما قدمنا مصراً، فنلقى قوماً يقولون: لا قدر، ويجعلون الأمور إلى أنفسهم، قال: فاستوفز وغضب، وقال: أبلغهم إني منهم بريء، وأنهم مني برآء ولو وجدت أعواناً لجاهدتهم، ثم أنشأ يحدثنا فقال: والله لبينما أنا قاعد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في ملأ من أصحابه، إذ أقبل شاب جميل حسن اللمة طيب الريح، عليه ثياب بيض، فلما وضع رجله في المسجد قال: السلام عليك يا رسول الله! فرد النبي صلى الله عليه وسلم السلام، ورددنا، ثم قال: أأدنو يا رسول الله! قال: أدنه، فدنا دنوة أو دنوتين، ثم قام موقراً له، ثم قال أأدنو يا رسول الله! قال: أدنه، فدنا دنوة أو دنوتين، ثم قال: أأدنوا يا رسول الله! قال: أدنه، فدنا وجلس، فألصق ركبته بركبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: أخبرني ما الإيمان؟ قال: «الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره من الله» ، قال: صدقت، فعجبنا لقوله: صدقت كأنه يعلم، قال: فأخبرني عن شرائع الإسلام ما هي؟ قال: «إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان، والاغتسال من الجنابة» ، قال: صدقت، قال فعجبنا من قوله: صدقت، قال: فأخبرني عن الإحسان ما هو؟ قال: «الإحسان أن تعمل لله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك» قال: صدقت، قال: فأخبرني عن قيام الساعة متى هو؟ قال: «ما المسئول عنها بأعلم من السائل» ، قال: صدقت، ثم #٦٦٨# انصرف ونحن نراه، قال النبي صلى الله عليه وسلم «علي بالرجل، فقمنا في أثره، فما رأينا شيئاً، وما ندري أين توجه، فذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم «هذا جبريل عليه السلام يعلمكم معالم دينكم، والله ما أتاني في صورة قط إلا وأنا أعرفه غير هذه الصورة» .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.